5 نصائح من مختص لمواجهة الحساسية المفرطة

الحساسية المفرطة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: يقدّم المحلل النفسي سافيريو توماسيلا في هذا المقال 5 نصائح لمواجهة الحساسية المفرطة في المواقف الصعبة مثل الظلم والاعتداء، فاطلع عليه.

يواجه المصابون بالحساسية المفرطة صعوبةً في التفاعل مع قسوة الحياة والسخرية والظلم الذين قد يتعرّضون لهم؛ حيث تؤثر فيهم هذه الوضعيات تأثيراً بالغاً وتؤذيهم. وهذه نصائح المحلل النفسي سافيريو توماسيلا (Saverio Tomassella) لمواجهة هذه المواقف الصعبة.

التعرُّض للظلم

لا أحد يقبل أبداً أن يكون ضحية ظلم أو اعتداء أو اتهام باطل. هذه الوضعيات يعيشها الأشخاص المصابون بالحساسية المفرطة بمعاناة زائدة في أغلب الأوقات.

نصيحة سافيريو توماسيلا: “إذا تعرضتَ لسلوك عدواني غير مبرّر من طرف زميل لك، على سبيل المثال، فعبّر عن اعتراضك إذا، وفقط إذا، كانت لديك القوة الكافية، وإذا لم تكن قادراً على ذلك فتغاضى عن الأمر!

أما إذا كنت تشعر بالهشاشة النفسية فلا داعي لأن تزيد الوضع سوءاً، ويمكنك التطرق إلى الموضوع في الغد بعد أن تهدأ، حتّى لا تغلبك العاطفة، والأهم من هذا ألّا تشعر بالذنب إذا لم تستجمع القوّة الكافية للاعتراض على ما تعرّضت له”.

اقرأ أيضاً: تخلَّص من الحساسية المفرطة في 3 خطوات.

مواجهة قسوة الحياة

تؤثر الأوضاع غير المستقرة والأخبار المثيرة للقلق والعلاقات الاجتماعية عادةً في الأشخاص الذين يعانون الحساسية المفرطة، إلى درجة أن عبور شارع أو قراءة جريدة أو مشاهدة فيلم تمثل أحياناً اختبارات صعبةً بالنسبة إليهم.

نصيحة سافيريو توماسيلا: “ستشعر بقساوة الحياة بدرجات متفاوتة حسب الجانب الذي تركز عليه. حوّل انتباهك نحو الطبيعة والأصدقاء والجمال والفن وغير ذلك من مظاهر الحياة البهيجة، دون أن تخجل من ذلك، فلست مجبراً على معاقبة نفسك بالتركيز على مصاعب الحياة!

وإذا كان عليك أن تتنقل داخل المدينة فتجنّب ركوب مترو الأنفاق ما أمكن، واستعمل الحافلة أو تحرّك سيراً على الأقدام واختر مساراً ممتعاً “.

مواجهة سخرية الآخرين من الحساسية المفرطة

كثيراً ما يسمع الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المفرطة عبارات في محيطهم حول حساسيتهم، من قبيل: “أنت ضعيف”، “أنت تبكي دائماً”، “يجب أن تكون قوياً أكثر”، سواء كانت هذه العبارات نصائح أو ملاحظات جارحة أو مجرد تهكم.

نصيحة سافيريو توماسيلا: “تذكّر أن الحساسية المفرطة سمة شخصية مثل العيون الزرقاء؛ يمكنك أن تحوّلها إلى ميزة أو قوة. فالأشخاص المنزعجون من حساسيتهم يميلون إلى انتقادها لإظهار صلابتهم، والمطلوب منك عكس ذلك؛ أي أن تكون سعيداً وفخوراً، وبعدها لن تؤثر فيك سخرية الآخرين”.

اقرأ أيضاً: 7 نصائح ذهبية للآباء والأمهات مفرطي الحساسية.

مواجهة الوضعيات الاجتماعية الضاغطة

يشعر المصابون بالحساسية المفرطة بالتعب والقلق سريعاً خلال مأدبات العشاء أو السهرات أو التظاهرات.

نصيحة سافيريو توماسيلا: “أول ما يجب عليك القيام به هو أن تتساءل في نفسك: هل لديّ رغبة في حضور هذه المناسبة؟ إذا لم تكن لديك، ولست ملزماً بالذهاب، فلا تجبر نفسك على ذلك.

لكن إذا كانت لديك رغبة في الذهاب، فحضّر نفسك، واسترح قليلاً ثم استرخِ، من أجل الخروج من بيتك بمستوىً عالٍ من الطاقة. وما إن تصل إلى الحفل، ابحث عن مكان يُشعرك بالأمان، وابقَ قريباً من صديق يُطمئنك على سبيل المثال، ولا تتردد في أخذ لحظات استراحة بالخروج لبضع دقائق من المكان؛ كما أنك لست ملزماً بالمشاركة في النقاشات كلها!”.

الحساسية المفرطة للصراعات

يميل الأشخاص الذين يعانون الحساسية المفرطة إلى التهرب من النزاعات أو المبالغة في ردّ الفعل عليها حتى ولو كان ذلك يفاقمها. وفي كلتا الحالتين، يحُول ردّ الفعل غير المناسب دون تسوية عادلة لهذه النزاعات.

نصيحة سافيريو توماسيلا: “يجب أن تتساءل إن كان هذا النزاع حقيقياً قبل أن تهوّل الأمور، فقد تكون زوجتك أو أطفالك أو صديقك، مثلاً، بصدد المزاح معك فقط.

وإذا حدث نزاع ما فعلاً، فمن الأفضل أن تأخذ الوقت الكافي للتفكير بدلاً من الرد بسرعة، أو تُشرك شخصاً ثالثاً من أجل حلّه والخروج من سطوة عاطفتك”.

اقرأ أيضاً: كيف يمكن للشخص مفرط الحساسية أن ينسجم مع حياته الشخصية والمهنية؟