استكشف باقات مجرة
أنا

10 مفاتيح تساعدك على اكتساب الحضور القوي أمام الآخرين

يتميز بعض الأشخاص بسلوكهم المتحفظ، وسواء كان ذلك تعبيراً عن خجل فطري لديهم، أو يمثل سلوكاً مكتسباً، فمن الجيد أن يتعلم الشخص كيفية اكتساب الحضور القوي والمؤثر في الآخرين، لذا نعرض فيما يلي 10 مفاتيح ستساعدكم على التمتع بالحضور القوي. حاول معرفة الأسباب وراء تحفظك الزائد الهدف: تحديد المواقف السابقة التي جعلتنا نتصرف بتحفظ زائد. تؤدي أساليب معينة من التعليم الذي يتلقاه المرء، إلى الخلط بين سلوكيات التهذيب، والاهتمام بالآخرين، ومحو الذات. وتغذي أساليب تربوية كهذه فكرة أن تباهي الشخص بصفاته أو رغبته في جذب انتباه الآخرين، هو نوع من الابتذال والأنانية. كما يمكن لمشاعر الخزي والصدمات النفسية التي تنتقل عبر الأجيال العائلية أن تطوّر سلوك التحفظ المفرط لدى الفرد، إضافةً إلى تأثير العوامل المادية، والثقافية، والاجتماعية. على أي حال، فإن تحديد المسببات الأصلية لهذا السلوك، سيكون خطوتك الأولى نحو التمتع بحضور قوي عند التواجد مع الآخرين. لأنه إذا كان التحفظ صفةً جيدةً، فإن من الضروري عدم إساءة استخدامها، وبدلاً عن أن تكون شخصاً إمّعة، أو شخصاً معزولاً يتجاهله الآخرون، اتخذ قرارك بأن تصبح ذلك الشخص الذي يسمعه ويراه الجميع، ولا يمكن لأحد أن يحلّ مكانه وكن من الأشخاص الذين يتمتعون بالحضور القوي. كن حاضراً بذهنك وجسدك! يشمل الحضور القوي والمثير لانتباه الآخرين، حضور المرء بجسده وحواسه وكلماته، إذ لا يمكنك جذب انتباه من حولك إذا كنتَ حاضراً معهم بجسدك، بينما تشعر بالتشتت، وشرود الذهن. يساعدنا إدراك أفعال الآخرين ومشاعرهم والبيئة المحيطة بنا على ترسيخ أنفسنا في اللحظة الحالية، وإرسال رسالة لمن حولنا مفادها أننا موجودون بالفعل. ويمكن أن يكون
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!