$User->is_logged_in:  bool(false)
$User->user_info:  NULL
$User->check_post:  object(stdClass)#6610 (14) {
  ["is_valid"]=>
  int(1)
  ["global_remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["number_all_post"]=>
  int(0)
  ["number_post_read"]=>
  int(0)
  ["exceeded_daily_limit"]=>
  int(0)
  ["is_watched_before"]=>
  int(0)
  ["sso_id"]=>
  int(49244)
  ["user_agent"]=>
  string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
  ["user_ip"]=>
  string(13) "3.235.145.108"
  ["user_header"]=>
  object(stdClass)#6617 (42) {
    ["SERVER_SOFTWARE"]=>
    string(22) "Apache/2.4.57 (Debian)"
    ["REQUEST_URI"]=>
    string(150) "/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%AF-%D9%87%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81/"
    ["REDIRECT_HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["REDIRECT_STATUS"]=>
    string(3) "200"
    ["HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["HTTP_X_FORWARDED_PROTO"]=>
    string(5) "https"
    ["HTTP_CONNECTION"]=>
    string(7) "upgrade"
    ["HTTP_HOST"]=>
    string(13) "nafseyati.com"
    ["HTTP_ACCEPT_ENCODING"]=>
    string(4) "gzip"
    ["HTTP_CF_RAY"]=>
    string(20) "85e0954cfb402899-IAD"
    ["HTTP_CF_VISITOR"]=>
    string(22) "{\"scheme\":\"https\"}"
    ["HTTP_USER_AGENT"]=>
    string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
    ["HTTP_ACCEPT"]=>
    string(63) "text/html,application/xhtml+xml,application/xml;q=0.9,*/*;q=0.8"
    ["HTTP_ACCEPT_LANGUAGE"]=>
    string(14) "en-US,en;q=0.5"
    ["HTTP_CF_CONNECTING_IP"]=>
    string(13) "3.235.145.108"
    ["HTTP_CDN_LOOP"]=>
    string(10) "cloudflare"
    ["HTTP_CF_IPCOUNTRY"]=>
    string(2) "US"
    ["PATH"]=>
    string(60) "/usr/local/sbin:/usr/local/bin:/usr/sbin:/usr/bin:/sbin:/bin"
    ["SERVER_SIGNATURE"]=>
    string(73) "
Apache/2.4.57 (Debian) Server at nafseyati.com Port 80
" ["SERVER_NAME"]=> string(13) "nafseyati.com" ["SERVER_ADDR"]=> string(11) "172.19.0.22" ["SERVER_PORT"]=> string(2) "80" ["REMOTE_ADDR"]=> string(13) "3.235.145.108" ["DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["REQUEST_SCHEME"]=> string(4) "http" ["CONTEXT_PREFIX"]=> NULL ["CONTEXT_DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["SERVER_ADMIN"]=> string(19) "webmaster@localhost" ["SCRIPT_FILENAME"]=> string(23) "/var/www/html/index.php" ["REMOTE_PORT"]=> string(5) "47518" ["REDIRECT_URL"]=> string(54) "/التعامل-مع-تريند-هوس-التنظيف/" ["GATEWAY_INTERFACE"]=> string(7) "CGI/1.1" ["SERVER_PROTOCOL"]=> string(8) "HTTP/1.1" ["REQUEST_METHOD"]=> string(3) "GET" ["QUERY_STRING"]=> NULL ["SCRIPT_NAME"]=> string(10) "/index.php" ["PHP_SELF"]=> string(10) "/index.php" ["REQUEST_TIME_FLOAT"]=> float(1709374082.133259) ["REQUEST_TIME"]=> int(1709374082) ["argv"]=> array(0) { } ["argc"]=> int(0) ["HTTPS"]=> string(2) "on" } ["content_user_category"]=> string(4) "paid" ["content_cookies"]=> object(stdClass)#6618 (3) { ["status"]=> int(0) ["sso"]=> object(stdClass)#6619 (2) { ["content_id"]=> int(49244) ["client_id"]=> string(36) "d2c19bb3-7a27-44b2-80ee-41a310720c93" } ["count_read"]=> NULL } ["is_agent_bot"]=> int(1) }
$User->gift_id:  NULL

احذر هوس التنظيف: كيف تتعامل مع الضرر النفسي للترند الجديد على تيك توك؟

6 دقيقة
هوس التنظيف
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: كثيراً ما يلجأ الناس إلى إجراء حفلة تنظيف كبيرة للمنزل عندما يأتي فصل الصيف أو بعد مناسبة عائلية كبيرة وما إلى ذلك؛ لكن الغريب أن بعض الأشخاص لجؤوا مؤخراً إلى إطلاق تسميات خطرة على سلوك عادي نسبي؛ إذ أخذوا يصورون أنفسهم وهم ينظفون بيوتهم، ثم ينشرون هذه المقاطع على منصة تيك توك، مطلقين على نشاطهم هذا اسم “هوس التنظيف”، فكيف يمكن للإفراط في التنظيف أن يضرّ بالصحة النفسية؟ وهل من تأثيرات سلبية لهذا الترند تتعدى حدود الإفراط في التنظيف؟

انتشر على تيك توك مؤخراً مقطع فيديو لامرأة تنظِّف منزلها بسرعة كبيرة، وقد كتبت على المقطع عبارة مفادها: “عندما تُصاب بـ “هوس التنظيف” (Cleaning Manic)، فلا تأكل ولا تشرب عدة أيام، لا بُدّ أن تنهار في النهاية”.

وقد شاهد المقطع ملايين الأشخاص، وعلّق عليه آلاف الأشخاص تأييداً بأنهم أيضاً يعانون هذا الهوس؛ ما دفع الكثيرين أيضاً إلى نشر العديد من مقاطع الفيديو المشابهة وهم يرتبون خزانات الملابس أو ينظفون الأطباق المتسخة على نحو جنوني ومحموم. قد يبدو هذا التريند للوهلة الأولى عادياً أو غير مضر؛ لكنه في الواقع قد يُلحق الضرر بالصحة النفسية عند العديد من الأشخاص، وإليك كيف يحدث ذلك وفقاً لآراء الخبراء النفسيين.

اقرأ أيضاً: كيف تتخلص من وسواس النظافة؟ 5 طرق علاجية ستنقذك

ما أسباب الإفراط في التنظيف؟

إدمان التنظيف أو التنظيف القهري هو حالة تتميز بالرغبة الشديدة في التنظيف والترتيب، وغالباً ما تكون أحد أعراض اضطراب الوسواس القهري الذي يمكن أن يسمَّى بـ “اضطراب وسواس التنظيف القهري” أو “وسواس النظافة”؛ إذ يكون مدفوعاً بهواجس وأفعال قهرية.

ويؤكد استشاري الطب النفسي، أسامة النعيمي، إن الشخص المصاب بهذا الاضطراب يعاني أفكاراً ومخاوفَ غير مرغوب فيها، يتبعها تكرار سلوك معين على نحو قهري ومستمر؛ أي أن الشخص المصاب بوسواس التنظيف القهري سيستمر بالتنظيف ولن يستطيع التوقف حتى لو أدرك أن أفكاره غير منطقية؛ في حين أن الشخص الذي ينظف لبضع ساعات فقط مرة أو مرتين في الأسبوع ويستطيع التوقف عن نقطة معينة، فهو سليم من هذا الاضطراب.

وقد يكون الإفراط في التنظيف مدفوعاً بالكمالية؛ وهي سمة شخصية يمكن أن تجعل الأشخاص منظمين جداً ويولون اهتماماً كبيراً للتفاصيل. وعلى الرغم من أنها ليست اضطراباً نفسياً في حد ذاتها، فإنها غالباً ما تظهر بالتزامن مع الوسواس القهري.

كما قد ينتج هوس التنظيف عن الخوف الشديد من التلوث؛ وهو ما يُعرف بـ “رُهاب الجراثيم” أو “رُهاب الميزوفوبيا” (Mysophobia)؛ وهو ما قد يدفع الشخص إلى دائرة من السلوكيات المتكررة في محاولة لتجنب التعرض للجراثيم، على غرار اضطراب الوسواس القهري.

بالإضافة إلى ذلك، قد يلجأ بعض الأشخاص الى الإفراط في التنظيف للتخفيف من الشعور بالقلق؛ إذ قد يوفر التنظيف راحة مؤقتة من مشاعر الضيق والقلق ويسهم في خلق شعور بالسيطرة على البيئة وفرض النظام.

ويمكن للتوقعات الثقافية أو العائلية المتعلقة بالنظافة أن تسهم في سلوكيات التنظيف القهرية؛ فالنمو في بيئة تحظى فيها النظافة بتقدير كبير قد يدفع الأفراد إلى استيعاب هذه المعتقدات والانخراط في التنظيف المفرط نتيجة لذلك.

اقرأ أيضاً: كيف تتخلص من وسواس النظافة؟ 5 طرق علاجية ستنقذك

كيف يمكن للإفراط في التنظيف أن يُلحق الضرر بالصحة النفسية؟

يمكن للتنظيف القهري أن يسبب العديد من الأضرار بالصحة النفسية؛ مثل:

  • القلق والتوتر: يشعر الأفراد الذين يعانون إدمان التنظيف بقلق وضيق شديدين عندما لا يتمكنون من التنظيف أو عندما تتعطل طقوس التنظيف الخاصة بهم. إذ غالباً ما يُخفَّف هذا القلق مؤقتاً من خلال التنظيف؛ لكنه سرعان ما يعود بسرعة؛ ما يؤدي إلى دورة من سلوك التنظيف القهري.
  • الضائقة النفسية: غالباً ما يكون إدمان التنظيف مدفوعاً بعوامل نفسية كامنة؛ مثل القلق أو الكمالية أو الحاجة إلى السيطرة. قد يشعر الأفراد بمشاعر الذنب أو الخجل أو الإحراج بشأن عادات التنظيف الخاصة بهم، خصوصاً إذا أدركوا أن سلوكياتهم مفرطة أو غير عقلانية؛ وهذا يمكن أن يسهم في تدني احترام الذات وضعف الصحة النفسية.
  • التأثير في الحياة اليومية: يمكن أن يتداخل إدمان التنظيف مع الأداء اليومي؛ مثل العمل والأنشطة الاجتماعية والعلاقات. إذ يمكن أن يستهلك التنظيف المفرط قدراً كبيراً من الوقت والطاقة، ما يترك للأفراد القليل من الوقت لممارسة مسؤوليات أو اهتمامات أخرى؛ وهذا قد يؤدي إلى مشكلات في العمل أو الدراسة، إلى جانب احتمالية العزلة عن الأصدقاء والعائلة.
  • التأثير السلبي في الصحة البدنية: قد يستخدم الأفراد مواد التنظيف الكيميائية القاسية على نحو مفرط؛ ما يؤدي إلى مشكلات في الجهاز التنفسي، أو تهيج الجلد، أو مشكلات صحية أخرى. في الحالات القصوى، قد يؤدي التنظيف المفرط إلى إصابات جسدية؛ مثل إصابات الإرهاق المتكررة أو تلف الجلد بسبب الغسيل المتكرر.
  • تراجع العلاقات: يمكن أن يؤدي التنظيف المفرط إلى توتر العلاقات مع أفراد الأسرة والأصدقاء والشركاء الرومانسيين. قد يشعر الأحباء بالإهمال أو الإحباط بسبب انشغال الفرد بالتنظيف؛ ما يؤدي إلى الصراعات والاستياء. يمكن أن تؤدي العزلة الاجتماعية الناتجة عن إدمان التنظيف إلى تفاقم مشاعر الوحدة والضيق.
  • العبء المالي: قد يؤدي التنظيف المفرط أيضاً إلى ضغوطات مالية؛ حيث قد ينفق الأفراد مبالغ كبيرة على منتجات أو معدات التنظيف أو خدمات التنظيف الاحترافية.

كيف يمكن لهذا التريند أن يُحدث خلطاً في مفاهيم الصحة النفسية؟

إنه لأمر مفيد وجميل أن يتواصل الناس معاً ويتشاركوا تجاربهم عن مرض أو حالة نفسية حقيقية يعانونها؛ لكن الأمر لا يكون جيداً أو صحياً عندما يستخدمون تشخيصات ومصطلحات سريرية على نحو غير صحيح. فمصطلح “الهوس” أو ما يقابله في اللغة الانجليزية “Manic”، انتشر على الإنترنت على نحو كبير جداً، سواء “هوس التنظيف” أو “هوس التجميل” أو “هوس التسوّق”، وذلك خارج السياق الطبي لاستخدامه فعلاً؛ وهو ما قد يؤثر في الصحة النفسية للعديد من الأشخاص على النحو التالي:

التقليل من أهمية اضطرابات الصحة النفسية

مقارنة عادات التنظيف العادية بنوبات الهوس التي تميز الاضطراب الثنائي القطب تقلِّل خطورة المرض النفسي وتعقيده، وتقلِّل من شأن التحديات التي يواجهها المصابون بالاضطراب.

والاضطراب الثنائي القطب؛ المعروف أيضاً باسم “مرض الهوس الاكتئابي“، هو اضطراب نفسي يسبب تقلبات مزاجية مفرطة وغير متوقعة، تتضمن نوبات هوس أو هوس خفيف (أقل حدّة) معقدة ومرهقة، تتميز بالطاقة المفرطة والاندفاع وأعراض أخرى، وتكون متبوعة أو مسبوقة بنوبة اكتئاب.

وتشمل نوبة الهوس 3 أعراض أو أكثر من الأعراض التالية: الشعور بالابتهاج والتفاؤل غير الطبيعي، وزيادة النشاط والطاقة، والشعور المفرط بالرفاهية والثقة بالنفس، وانخفاض الرغبة في النوم، والثرثرة غير العادية، وتسارع الأفكار، وتشتت الذهن، وسوء اتخاذ القرارات؛ مثل الإسراف في الشراء على نحو مستمر، أو الاستثمارات غير العقلانية.

اقرأ أيضاً: 3 علامات في رحلة الشفاء من الاضطراب ثنائي القطب

أما نوبة الاكتئاب، فتتضمن أعراضاً بالغة الشدة تسبب صعوبة ملحوظة في أداء الأنشطة اليومية؛ وهي تشمل 5 أعراض أو أكثر مما يلي: تردي المزاج، والشعور بالحزن أو الفراغ أو اليأس، والرغبة بالبكاء، وفقدان الاهتمام والاستمتاع بالأنشطة معظمها، وانخفاض الشهية أو زيادتها، وكثرة الأرق أو كثرة النوم، وانخفاض القدرة على التفكير، والشعور بانعدام القيمة أو الشعور بالذنب الشديد، والتفكير في الانتحار أو التخطيط له.

ولا بُد من التفريق بين هوس التنظيف المنتشر على تيك توك وبين نوبة الهوس الحقيقية؛ إذ يشير الطبيب النفسي، آرون تندلر (Aron Tendler)، إلى أن أهم الاختلافات بين الحالتين هو مدة استمرار النوبة؛ إذ يشير هوس التنظيف المنتشر على تيك توك إلى موجة مركزة من النشاط الموجَّه التي غالباً ما تستمر عدة ساعات؛ لكنها لا تستمر أياماً أو أسابيعَ على عكس نوبة الهوس الحقيقية، علاوة على أنها لا تشير إلى أي سلوك مرتبط بأي ضيق أو خلل وظيفي.

اقرأ أيضاً: ما العلاقة بين تنظيف غرفتك وتغيير حياتك إلى الأفضل؟

في المقابل، تستمر نوبة الهوس الحقيقة المميزة للاضطراب الثنائي القطب مدة لا تقل عن 7 أيام، أو 4 أيام في حالة الهوس الخفيف، وذلك بالتزامن مع ظهور الأعراض الأخرى في معظم تلك الأيام؛ إذ تؤثر النوبة أيضاً في الحالة المزاجية والإدراك وليس في السلوك فقط.

اقرأ أيضاً: كيف تتعامل مع مريض الوسواس القهري؟

ترسيخ الوصمة المتعلقة باضطرابات الصحة النفسية

قد يؤدي سوء استخدام مصطلحات الصحة النفسية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ترسيخ وصمة العار المرتبطة بالمرض النفسي؛ وهو ما قد يُثني الأفراد عن طلب المساعدة بسبب الخوف من الحكم أو سوء الفهم، وقد يؤدي إلى الشعور بالخجل أو الإحراج أو العزلة مثلما توضّح أستاذة علم النفس، سارة فيكتور (Sarah Victor).

نشر المعلومات الخاطئة والتشخيص الخاطئ

الاعتماد الواسع النطاق لمصطلح “هوس التنظيف” دون الفهم الصحيح لآثاره السريرية قد يؤدي إلى انتشار معلومات خاطئة أو مضللة عن حالات الصحة النفسية؛ الأمر الذي قد يجعل الأفراد يلجؤون إلى التشخيص الذاتي أو تجاهل الأعراض، معتقدين أنهم ببساطة ينخرطون في سلوك عصري؛ وهو ما قد يؤخر تلقّي التشخيص والعلاج المناسبَين أو يمنعه تماماً، ويسهم في تفاقم مشكلاتهم النفسية.

اقرأ أيضاً: 7 طرق فعّالة لتكسر دائرة القلق المفرَغة التي تستنزفك

متى تعلم أنك تفرط في التنظيف؟

تنبغي معرفة أن الوسواس القهري أكثر بكثير من مجرد الرغبة في العمل أو العيش في بيئة نظيفة أو تفضيل النظافة؛ إذ ينطوي على رغبة منهِكة ومؤلمة في بعض الأحيان في التنظيف وإعادة التنظيف لمناطق أو عناصر معينة. وعلى الرغم من أن الدافع القوي العرَضي للتنظيف يُعد أمراً طبيعياً، ففي حال حدثت نوبات التنظيف في ساعات غريبة مثل بعد منتصف الليل على سبيل المثال، وتعارضت مع العمل أو العلاقات الاجتماعية أو العاطفية أو الصحة الجسدية أو النفسية، وترافقت مع بعض الأعراض الأخرى؛ مثل عدم الرغبة في النوم، والطاقة العالية على غير العادة، وغيرها من الأعراض المذكورة سابقاً، فمن الضروري حينها استشارة مختص نفسي.

اقرأ أيضاً: كيف توظف اليقظة الذهنية في علاج القلق والتوتر؟

5 خطوات فعّالة للتخلص من الإفراط في التنظيف

ينبغي عليك في حال اكتشافك أنك تمارس التنظيف القهري اتباع الخطوات التالية:

  • الاعتراف بالمشكلة وطلب المساعدة المتخصصة: التنظيف الوسواسي القهري هو اضطراب نفسي حقيقي يتطلب مساعدة احترافية؛ لذلك في حال كنت تعاني هذا الاضطراب؛ أيْ تعاني وساوسَ وأفعالاً قهرية متكررة تعوق أداء مهامك في حياتك اليومية أو تؤثر سلباً في علاقاتك، فينبغي طلب المساعدة من مختص في الصحة النفسية. ويمكن أن يساعد العلاج المعرفي السلوكي، أو العلاج بالتعرض، أو التحفيز العميق للدماغ، أو الأدوية، على تقليل عبء المرض.
  • تحدي الأفكار السلبية: ويكون ذلك بمعالجة الأفكار أو المعتقدات السلبية حول النظافة؛ مثل الكمالية، أو الخوف من الجراثيم، أو الحاجة إلى السيطرة، أو الحاجة إلى إرضاء الآخرين عن طريق استبدال أفكار أكثر إيجابية وواقعية بها.
  • تعيين حدود لوقت التنظيف: عن طريق إنشاء جدول أو روتين يتضمن أوقاتاً محددة للتنظيف، مع تدريب النفس على الالتزام بفترات قصيرة من التنظيف تليها استراحة قصيرة قبل استئناف التنظيف مرة أخرى.
  • إعطاء الأولوية للأنشطة الأخرى: بالتركيز على بناء حياة خارج نطاق التنظيف لتقليل قبضة عادات التنظيف المفرط وخلق فرص للشعور بالرضا الحقيقي.
  • ممارسة اليقظة الذهنية: يساعد التركيز على اللحظة الحالية والوعي بأفكار الفرد ومشاعره دون إصدار الأحكام على تقليل القلق والتوتر المرتبط بالتنظيف المفرط.

المحتوى محمي !!