$User->is_logged_in:  bool(false)
$User->user_info:  NULL
$User->check_post:  object(stdClass)#6607 (14) {
  ["is_valid"]=>
  int(1)
  ["global_remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["number_all_post"]=>
  int(0)
  ["number_post_read"]=>
  int(0)
  ["exceeded_daily_limit"]=>
  int(0)
  ["is_watched_before"]=>
  int(0)
  ["sso_id"]=>
  int(47454)
  ["user_agent"]=>
  string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
  ["user_ip"]=>
  string(14) "44.222.218.145"
  ["user_header"]=>
  object(stdClass)#6614 (42) {
    ["SERVER_SOFTWARE"]=>
    string(22) "Apache/2.4.57 (Debian)"
    ["REQUEST_URI"]=>
    string(167) "/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9/"
    ["REDIRECT_HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["REDIRECT_STATUS"]=>
    string(3) "200"
    ["HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["HTTP_X_FORWARDED_PROTO"]=>
    string(5) "https"
    ["HTTP_CONNECTION"]=>
    string(7) "upgrade"
    ["HTTP_HOST"]=>
    string(13) "nafseyati.com"
    ["HTTP_ACCEPT_ENCODING"]=>
    string(4) "gzip"
    ["HTTP_CF_RAY"]=>
    string(20) "85d9fa74787f05a8-IAD"
    ["HTTP_CF_VISITOR"]=>
    string(22) "{\"scheme\":\"https\"}"
    ["HTTP_USER_AGENT"]=>
    string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
    ["HTTP_ACCEPT"]=>
    string(63) "text/html,application/xhtml+xml,application/xml;q=0.9,*/*;q=0.8"
    ["HTTP_ACCEPT_LANGUAGE"]=>
    string(14) "en-US,en;q=0.5"
    ["HTTP_CF_CONNECTING_IP"]=>
    string(14) "44.222.218.145"
    ["HTTP_CDN_LOOP"]=>
    string(10) "cloudflare"
    ["HTTP_CF_IPCOUNTRY"]=>
    string(2) "US"
    ["PATH"]=>
    string(60) "/usr/local/sbin:/usr/local/bin:/usr/sbin:/usr/bin:/sbin:/bin"
    ["SERVER_SIGNATURE"]=>
    string(73) "
Apache/2.4.57 (Debian) Server at nafseyati.com Port 80
" ["SERVER_NAME"]=> string(13) "nafseyati.com" ["SERVER_ADDR"]=> string(11) "172.19.0.22" ["SERVER_PORT"]=> string(2) "80" ["REMOTE_ADDR"]=> string(14) "44.222.218.145" ["DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["REQUEST_SCHEME"]=> string(4) "http" ["CONTEXT_PREFIX"]=> NULL ["CONTEXT_DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["SERVER_ADMIN"]=> string(19) "webmaster@localhost" ["SCRIPT_FILENAME"]=> string(23) "/var/www/html/index.php" ["REMOTE_PORT"]=> string(5) "49032" ["REDIRECT_URL"]=> string(59) "/أسلوب-السخرية-والمواقف-المحرجة/" ["GATEWAY_INTERFACE"]=> string(7) "CGI/1.1" ["SERVER_PROTOCOL"]=> string(8) "HTTP/1.1" ["REQUEST_METHOD"]=> string(3) "GET" ["QUERY_STRING"]=> NULL ["SCRIPT_NAME"]=> string(10) "/index.php" ["PHP_SELF"]=> string(10) "/index.php" ["REQUEST_TIME_FLOAT"]=> float(1709304825.092867) ["REQUEST_TIME"]=> int(1709304825) ["argv"]=> array(0) { } ["argc"]=> int(0) ["HTTPS"]=> string(2) "on" } ["content_user_category"]=> string(4) "paid" ["content_cookies"]=> object(stdClass)#6615 (3) { ["status"]=> int(0) ["sso"]=> object(stdClass)#6616 (2) { ["content_id"]=> int(47454) ["client_id"]=> string(36) "d2c19bb3-7a27-44b2-80ee-41a310720c93" } ["count_read"]=> NULL } ["is_agent_bot"]=> int(1) }
$User->gift_id:  NULL

كيف تستخدم السخرية لتتجاوز المواقف المحرجة؟

أسلوب السخرية
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: نحن نعيش في مجتمع حيث الجميع يحكم على الجميع، وحيث الإدانة تخيف الناس وتثير إحراجهم؛ لكن البعض لا يأخذ مواقف الحياة المحرجة على محمل الجد، ويستخدم أسلوب السخرية من النفس، فهل لهذا الأسلوب فوائد عدا تجنب الإحراج؟ وكيف يمكن اتباعه؟ الإجابة في المقال.

ذات مرة، سكبت القهوة على قميصي الأبيض بحركة خرقاء مني أمام حشد من الحضور خلال معرض فني، فقلت بصوت عالٍ: “لطالما كان لدي أسلوبي الخاص في تذوق الفن”! فتعالت ضحكات الحضور، وارتبطت صورتي في مخيلتهم بتلك الفتاة المميزة بتذوقها للفن. كثيرة هي مواقف الحياة المماثلة التي نضع فيها أنفسنا بمواقف مثيرة لضحك الآخرين؛ لكن الطريقة التي نعالج بها المواقف قد تختلف من شخص إلى آخر.

أسلوب السخرية من النفس أحد صور الفكاهة الذي يتضمن السخرية من العيوب والأخطاء الذاتية بحيث تستعيد تلك اللحظة الأكثر إحراجاً في حياتك دون أن تشعر بالخجل أو تحمر وجنتاك؛ وإنما تعلوهما ابتسامة عريضة، وربما قليل من القهقهة؛ لكن هل تؤثر في الطريقة التي نرى بها أنفسنا ويرانا بها الآخرون؟ وهل لها فوائد للصحة النفسية؟ فلنتعرف إلى السخرية من الذات ودلالاتها النفسية، ونتعلم كيف نضحك من أنفسنا دون الإضرار باحترامتنا لذاواتنا.

ما الدلالات النفسية للسخرية من الذات؟

بينما قد تكون السخرية من الذات والاستهزاء بنفسك وأخطائك أسلوباً ذكياً للسيطرة على الموقف، فإنها غالباً ما تكون موجهة نحو الذات بدلاً من الآخرين. على وجه العموم، تختلف السخرية الذاتية في دلالاتها النفسية باختلاف الأفراد وسماتهم الشخصية، ويمكن تصنيفها إلى دلالات إيجابية وسلبية.

الدلالات النفسية الإيجابية للسخرية من الذات

يمكن للسخرية من الذات أن تكون نتيجة لما يلي:

  • التفكير المتباعد: طريقة تفكير تُستخدم لتوليد أفكار إبداعية وحلول متعددة لمشكلة معينة؛ حيث أفادت دراسة نشرت في دورية تصوير الدماغ والسلوك (Brain Imaging and Behavior)، بأن الأشخاص الذين يستخدمون الضحك على النفس أو السخرية منها، لديهم زيادة في حجم المادة الرمادية في القشرة الجبهية الباطنية اليسرى؛ وهي منطقة دماغية تشارك في إدراك المشاعر. كما وجد الباحثون في الدراسة أن هذا التأثير كان أقوى بين الأفراد ذوي التفكير التباعدي، فاستنتجوا وجود صلة بين هياكل الدماغ والتفكير المتباعد وأساليب السخرية الذاتية.
  • التواضع المفرط: في دراسة نُشرت في المجلة البريطانية لعلم النفس الاجتماعي (British Journal of Social Psychology)، توصل الباحثون إلى أننا خلال السعي إلى تجنب المظهر المغرور قد نحاول أن نتخذ المنحى المتواضع، للحصول على رد فعل مناسب من الشخص الذي تتحدث إليه؛ بما يشمل السخرية من نفسك لإثارة الضحك ولتكون محبوباً أكثر.
  • الوعي الذاتي: هو أن تكون مدركاً لشخصيتك وتصرفاتك وقيمك ومعتقداتك وعواطفك وأفكارك؛ حيث يدل استخدام السخرية من الذات إلى أنك تدرك تماماً جوانبك وسماتك التي لا تحبها في نفسك، وتعبّر عن ذلك بأسلوب فكاهي.
  • التكيف: يشير مختص الإرشاد النفسي، عبد الله سافر الغامدي، إلى أن كلاً من السخرية من النفس والاستخفاف بعيوبها والحديث عنها قد يكون أسلوباً للتكيف مع ضغوط الحياة وتخفيف التوتر والقلق؛ لكن دون المبالغة في ذلك ليتحول إلى نقد سلبي للذات؛ مثل أن ينعت نفسه بـ “الغبي” أو “المغفل”، فقد يكون لذلك تأثير معاكس.

اقرأ أيضاً: من السخرية إلى إسقاط عيوبك على الآخرين: تعرَّف إلى الآليات الدفاعية النفسية

الدلالات النفسية السلبية للسخرية من الذات

في المقابل، قد تكون للسخرية من النفس جوانب أكثر ظلمة مما نعتقد؛ مثل:

  • إخفاء المشاعر السلبية: بما فيها الغضب المكبوت؛ وهو عندما تشعر بالغضب ولكنك لا تستطيع التعبير عنه. في سياق السخرية من النفس، لا يعني الكبت بالضرورة أن الغضب الموجه نحو الآخرين قد قل أو سُيطر عليه؛ بل يعني أن المحفزات التي تثير ردود الفعل الغاضبة مخفية أو غير مذكورة صراحة. إذ قد يعبر الفرد عن غضبه بأسلوب أقل فعالية من الإساءة الجسدية أو اللفظية، من خلال التلميح إلى الطبيعة الفكاهية للتعليقات التي يدلي بها من أجل تبريرها.
  • تدني احترام الذات: ارتبطت الفكاهة التي تستنكر الذات أو السخرية الذاتية بانخفاض التسامح؛ أي الشعور بصعوبة تقبل الفشل أو الإحراج أو عدم تقبله أساساً؛ ما يؤدي إلى تفاقم تدني احترام الذات.
  • اضطرابات شخصية: مثل:
    • الألكسيثيميا (Alexithymia)؛ أي صعوبة تحديد العواطف والتحدث عنها.
    • الشخصية الحدية.
    • الميول الانتحارية.
    • سمة العصابية.

اقرأ أيضاً: لماذا نسخر من مآسينا؟ العلم يجيب

كيف يمكن للسخرية من الذات أن تنعكس إيجاباً على صحتك النفسية؟

قد يرى البعض في السخرية من الذات محاولة لإخفاء الإحراج في بعض المواقف؛ بينما يمكن أن تكون إحدى صور التواضع الذي يتضمن نقداً ذاتياً. في الأحوال جميعها، عندما لا يكون الضحك على النفس مدفوعاً بدوافع تحط من قدر الذات، فإنه لا ينقذك من إحراج الموقف فحسب؛ بل إن له فوائد عديدة للصحة النفسية تشمل:

احترام الذات

في أي لحظة، يمكنك استحضار موقف أو لحظة كنت فيها محط أنظار الجميع بتصرف أخرق أو قول ساذج. هذا طبيعي، فجميعنا نخطئ، ولكل منا عيوب وأخطاء ونقاط ضعف. لكن عوضاً عن لوم نفسك، يمكن للضحك على نفسك في مثل هذه المواقف أن يساعدك على تجاوز نقاط الضعف.

تقول أستاذة علم النفس في جامعة إنسبروك، أورسولا بيرمان (Ursula Beermann)، إنه يمكن لأولئك الذين يسخرون من أنفسهم، النظر إلى عيوبهم والأخطاء التي ارتكبوها من منظور خارجي، والتمييز بين الضحك على النفس والتقليل من شأنها، أو الضحك على حساب شخص آخر.

اقرأ أيضاً: كيف يرتبط تدني تقدير الذات في الطفولة بالقدرة على كسب احترام الآخر؟

إدارة الغضب وتعزيز الصحة النفسية

وجدت دراسة نُشرت في مجلة الشخصية والفروق الفردية (Personality and Individual Differences)، أن جعل نفسك محط نكاتك يدل على مستويات أعلى من السعادة والثقة بالنفس، من خلال العثور على الفكاهة والجانب المشرق لأي ظرف من الظروف. كما ربطت الدراسة بين أولئك الذين يستخدمون أسلوب السخرية من الذات والذين يديرون غضبهم بفعالية أكبر، وكذلك الذين يُبدون ميلاً أقل إلى إظهار مشاعر الغضب أو ردود الفعل.

إجهاد أقل وسعادة أكثر

توصلت دراسة أجرتها أستاذة علم النفس، أورسولا بيرمان، ونُشرت في دورية العاطفة (Emotion)، إلى وجود علاقة بين القدرة على الضحك على نفسك وكونك شخصاً إيجابياً وسعيداً. كما أشارت بيرمان إلى أن الأشخاص الذين يميلون إلى الضحك على أنفسهم هم أكثر عرضة إلى الشعور بالراحة، مقابل تراجع الشعور بالقلق؛ ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الضحك يحفز إفراز هرمون الإندورفين الذي قد لا يخفف التوتر والألم فحسب؛ بل يجعل الناس يشعرون بالسعادة.

الاتصالات الاجتماعية

تحررك السخرية من نفسك من الإحراج الناتج من التفاعلات الاجتماعية؛ ما يجعلك في المقابل اكثر انفتاحاً على الآخرين، وأكثر تقبلاً لعيوبهم، بالإضافة إلى أنك نتيجة لذلك تصبح محبوباً أكثر؛ ما يساعدك على بناء علاقات أقوى مع الآخرين. علاوة على ذلك، يطلق الضحك هرمون الأوكسيتوسين؛ وهو الهرمون الذي يساعد على تعزيز الترابط الاجتماعي وبناء الثقة بين الأفراد.

على وجه العموم، ينجذب الناس إلى من لا يأخذون الحياة على محمل الجد؛ لأن هذا النوع من الفكاهة يجعل الآخرين يرونك شخصاً متواضعاً ومتقبلاً لذاتك وقابلاً للتواصل.

زيادة الوعي الذاتي

يمكن للسخرية الذاتية أن تكون أداة لبناء الوعي الذاتي؛ حيث إن القدرة على الضحك على نفسك في المواقف التي تكشف أخطاءك وعيوبك، عوضاً عن توبيخها، يسمح لك باستكشاف نفسك، وتحديد نقاط قوتك وضعفك، وكذلك فهم سلوكياتك ودوافعك وأهدافك على نحو أفضل؛ بحيث تصبح أكثر انسجاماً مع ذاتك ما يسهل عليك التعامل مع تحديات الحياة.

الفوائد العلاجية

توفر السخرية من الذات أداة لإدارة التوتر، ومقاومة الإحباط والاكتئاب، وتحسين المزاج والصحة النفسية. فبالإضافة إلى أنها تجعلك تضحك، تشجع السخرية من النفس على البحث عن الجانب المضحك للمواقف السلبية أو المزعجة؛ وهو ما يُعرف بـ “الفكاهة التكيفية”؛ حيث يتمتع هؤلاء بالمرونة أي إنهم يستطيعون رؤية المشكلة بطريقة أكثر إيجابية، والتعامل مع الحياة عندما لا تسير الأمور كما يريدون. والنتيجة أنك تصبح أقل عرضة إلى الإصابة بالإجهاد المزمن وما يرافقه من مشكلات صحية جسدية؛ مثل الصداع واضطرابات الجهاز الهضمي وأمراض القلب.

اقرأ أيضاً: ما هو العلاج بالفكاهة والسخرية من النفس؟

4 نصائح لتتعلم الضحك على نفسك

قد تجد أنه من السهل العثور على الفكاهة في لحظات الحياة المضحكة؛ لكن القدرة على الضحك على نفسك ليست دائماً بتلك السهولة. لذا؛ إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تعلم الضحك على نفسك والسخرية منها في المواقف المحرجة:

  • تقبّل ذاتك: تقبّل أن الأخطاء والعيوب جزء من حياة الإنسان. تذكر، لا أحد مثالي، والجميع يرتكب الأخطاء. من المهم أن تميز بين ما يمكنك تغييره، وما لا يمكنك تغييره مثل قصر قامتك. عندما تتقبل ذلك، يمكنك أن تضحك على أخطائك بدلاً من الشعور بالحرج منها.
  • اجعل نظرتك إلى نفسك أكثر تنوعاً: حاول أن تنظر إلى نفسك من منظور آخر، وافصل نفسك عن أدائك. قد يساعدك هذا على رؤية الجانب الكوميدي للأشياء التي قد تجدها محبطة في البداية.
  • لا تفكر بأنانية: هناك اختلاف بين النرجسية التي ترتبط بالفخر الشخصي، والمصلحة الذاتية الصحية التي تدور حول محاولة البحث عما هو إيجابي وفيه الخير لأنفسنا قبل الآخرين. فعندما تشعر بالكثير من الفخر الشخصي، قد يكون من الصعب أن تضحك على نفسك في المواقف الصعبة لأنك تريد أن تكون الأفضل والأكثر ذكاءً، فتشعر بالإحباط. في المقابل، عندما تبحث عن المصلحة الذاتية، يمكنك تقبل ذاتك بوصفك فرداً غير مكتمل تحمل الأخطاء والعيوب. على هذا النحو، يكون من السهل أن تضحك على نفسك دون التفكير في كيفية رؤية الآخرين لك.
  • احذر من ناقدك الداخلي: ذلك الصوت داخل رأسك الذي يتهمك بالغباء أو قلة الكفاءة على ما قلته أو تصرفته، هو ناقدك الداخلي. لكن حتى لو كانت الطريقة التي تنتقد بها نفسك فكاهية، ينبغي ألا تكون أسوأ منتقد لنفسك وتقسو عليها حتى تسيطر الأفكار والنظرة السلبية لذاتك على عقلك.

اقرأ أيضاً: 8 تمارين تعزّز احترام الذات

أخيراً، تذكر أن الهدف من الضحك على نفسك ليس التقليل من قيمتك أو قيمة الآخرين؛ بل الاعتراف بأنك إنسان وأن الأخطاء جزء طبيعي من الحياة، فهو يساعد على تخفيف التوتر وجعل الحياة أكثر متعة.

المحتوى محمي !!