هذا المؤشر يؤكد عدم جاهزيتك للارتباط عاطفياً

1 دقيقة
علاقتك بنفسك
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: هل فكّرت في بناء علاقة جيدة مع ذاتك قبل أن ترتبط بشخص آخر؟ قليل من الناس من يطرح هذا السؤال على نفسه، علماً أن أهم علاقة في حياة الإنسان هي علاقته بنفسه. كيف يمكن إذاً بناء هذه العلاقة السليمة والصحيّة مع الذات؟ وما فوائدها المحتملة؟ إليك الإجابة.

“أهم علاقة في حياتك هي علاقتك بنفسك”، هذا ما أكّدته مصمّمة الأزياء النسائية وسيدة الأعمال وفاعلة الخير الأميركية ديان فون فورستنبرغ (Diane Von Furstenberg). في هذا العصر الذي تتزايد فيه الروابط الإنسانية في العالمين الواقعي والافتراضي ننسى أحياناً أكثر علاقاتنا حميمية: العلاقة مع الذات. تستحقّ هذه العلاقة التي غالباً ما نضعها في مقام ثانوي اهتمامنا الكامل. فهي لا تؤثر في رفاهيتنا فحسب، بل في جودة تفاعلاتنا مع الآخرين أيضاً.

أهمّ شكل من أشكال الحبّ

تقول مستشارة التواصل في أحد مراكز الدعم الاجتماعي رافين داير (Raven Daer): “حبّ الذّات أهم شكل من أشكال الحبّ، لأننا إذا لم نحبّ أنفسنا ونحترمها، فلن نتمكّن من الانفتاح على الواقع وبناء علاقات صحّية، ولن نستفيد من الآخرين في تلك العلاقات”. تعزيز العلاقة الجيدة مع الذات ليس ترفاً إذاً بل هو ضرورة.

التعاطف مع الذات

يبدأ هذا النوع من التعاطف بتقبّل الذات من خلال الرضا بمزاياها وعيوبها أيضاً. يعلمّنا التعاطف مع الذات التعامل معها بلطف وتفهّمٍ لا سيّما في لحظات الشك والمراحل الصعبة. هناك مظاهر عدّة تجسّد هذه العلاقة الضرورية مع الذات مثل تخصيص الفرد بعض الوقت لنفسه وتأمل ذاته وتحديد أهدافه الشخصية. إن معرفة هوياتنا الحقيقية تسهّل علينا التعامل مع الواقع واتّخاذ القرارات التي تتلاءم مع قيمنا الراسخة والتفاعل مع الآخرين بطريقة أصيلة وبنّاءة.

إثراء العلاقات مع الآخرين

لإثراء علاقتك بذاتك قد يفيدك الاعتماد على أنشطة التأمل أو الإبداع. هذه الأوقات التي تختار أن تكون فيها وحيداً ليست علامات على العزلة بل هي فرص لإعادة الاتصال بالأنا العميقة، علماً أن العلاقة مع الذات هي الأساس الذي ترتكز عليه العلاقات الأخرى جميعها. لا يمكّننا تعزيز هذه العلاقة مع الذات من تطوير أنفسنا فحسب بل يساعدنا أيضاً على إثراء علاقاتنا مع الآخرين.

اقرأ أيضاً:

المحتوى محمي !!