اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

نحو السعادة

كيف نصل إلى السعادة؟

شارك
شارك
الطريق نحو السعادة: بين المعقول والمأمول السعادة هي طمأنينة وراحة النفس، واتزان العواطف، ووفاء المشاعر. والفارق الجلي الذي يميّز السعادة عن اللذة، والفرح، والمتعة، هو ذلك الشعور المستمر - أي أنه لا يمكن اختزال السعادة في تحقيق نزوات اللذة البائدة، أو مشاعر الفرح المؤقتة، أو مشاعر المتعة اللحظية. ويثبت لنا العلم الحديث باستمرار تفرّد السعادة من خلال أثرها على الصحة وطول العمر. إذاً؛ كيف نجد السعادة في حياتنا؟ وكيف يجب أن نسعى وراء السعادة؟ ماهية السعادة  على الرغم من كثرة الباحثين عن السعادة؛ من الغريب أن نخفق في معرفة الطريق نحوها. ولعّل الذي يصعّب علينا أن نجد السعادة في حياتنا هو تساؤلنا غير المنقطع، وسعينا الحثيث عن أمرٍ قد يُقال عنه أنه بأيدينا. وأن نجد السعادة في حياتنا يعني أن نعيش في راحة لامتناهية لا ينغّصها كدر - ربما هذه الفكرة خاطئة. دانييل غيلبرت؛ أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد، في حديثه عن ”السعي وراء السعادة“ أوضح أن السعادة لم تكن شيئاً يجدر التفكير به أو الحديث عنه لدى الإنسانية في قديم الزمان -

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!