اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أنا

كيف تجد الهدوء في نفسك؟

شارك
شارك
نشعر بالإرهاق والقلق، ونُصاب بالكدمات دون أن نشعر أحياناً. نحتاج الهدوء! لكن ما هو الهدوء؟ لماذا نقاومه؟ وكيف يمكن الحصول على الهدوء والوصول إليه جسداً وروحاً بشكلٍ مستدام؟ دعونا نستمع إلى رسائلنا التحذيرية عواطفنا هي الحل دعونا نتقبل الفوضى الخاصة بنا نعيش في بيئةٍ مشحونة بالقلق والتوتر النفسي الدائمَين. الوقت يمر بسرعة، نشاط مكثّف في العمل، يجب أن تبقى متصلاً بالإنترنت طوال الوقت، تخاف من فقدان المعلومات، تخاف من تفويت الأخبار المهمة، تحدق في شاشتك المتوهجة طوال الوقت، لا تستطيع التوقف عن التصفّح... تشعر بأنك تدور في حلقةٍ مفرغة لا نهاية لها، على أرضٍ زلقة. العالم يتغير: الظلم يزداد، العنف، مستوى البحر يرتفع، أعداد المهاجرين تتزايد، العجز، التوتر الانتخابي، كل شيء يسير نحو الأسوأ، المؤسسات، المدنية، التفكير، صعوبة المتابعة والإدارة، الفعل، رد الفعل، الوضع التلقائي، حالات الطوارئ؛ عليك النجاة؛ لكنك لا تنسى أن تأمل، أن تكون أكثر إبداعاً وإيجابيةً، وأن تأكل طعاماً صحياً، تمارس الرياضة، اليوغا، وتريد أن تكون أكثر هدوءاً. دعنا نتوقف هنا. راقب جسدك، كيف حالك؟ متوتر؟ منزعج؟ تشعر بالظلم؟ حسناً، يمكننا البدء هنا. دعونا نستمع إلى رسائلنا التحذيرية شكراً لك على المشاركة في التجربة. كان الهدف هو وضعك في وضع يسمح لك بتجربة ما هو عكس الهدوء جسدياً؛ أي تجربة القلق، ولمعرفة مقدرتك على مقاومة الشعور الذي ينمو داخلك كمؤشرٍ على مدى صحتك، إنها رسالة تحذير. بالنسبة لكاثرين إيمليت بيريسول؛ الدكتورة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!