اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

مجتمعي

هل أصبح كشف كذب الآخرين أكثر سهولة؟

شارك
شارك
في حين لا يستطيع البعض اختلاق الأكاذيب بسهولة؛ حيث تفضحهم تعبيرات وجوههم وإيماءاتهم، يكون آخرون بارعين في الكذب وحبك القصص المزيفة التي يصعب على الطرف الآخر كشف مدى صحتها. كذلك؛ بينما يمثِّل استخدام بعض العبارات مثل: "دعني أكون صريحاً معك"، أو التعرق الزائد خلال الحديث أو تغيُّر نبرة الصوت فجأة عوامل لـ "كشف كذب الآخرين". أوضحت دراسة حديثة من "جامعة بورتسموث" (University of Portsmouth) بالمملكة المتحدة طريقة أخرى فعّالة لكشف كذب الآخرين، بدفعهم لأداء مهمتين في ذات الوقت؛ ما ينتج عنه تقسيم انتباههم بين كليهما، وعدم قدرتهم على مواصلة الكذب بشكل مقنع. الكذب وزيادة العبء المعرفي يشير عدد من الدراسات إلى أن الكذب يتطلب معرفة أكثر ويسبب جهداً وعبئاً معرفياً أكبر من قول الحقيقة. على سبيل المثال؛ كشف تحليل تلوي من "جامعة ميسوري" (University of Missouri) الأميركية لأبحاث الخداع بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، أن الخداع يرتبط بنشاط أعلى في الدماغ من قول الحقيقة، خاصةً في مناطق الفص الجبهي التي ترتبط بالعمليات التنفيذية؛ مثل الذاكرة العاملة وتبديل المهام. كذلك؛ كشفت تحليلات مقابلات الشرطة مع المشتبه بهم أنهم يظهرون بشكل خاص علامات العبء المعرفي الزائد عند الكذب؛ مثل زيادة فترات التوقف المؤقت خلال الحديث، انخفاض حركات اليد والأصابع؛ وفقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!