استكشف باقات مجرة
نحو السعادة

ما هي فلسفة الفرح؟..هذه إجابات بعض الفلاسفة.

يبدو أن التعبير الصاخب والجسدي عن الفرح، هو السبب في أنه لم يثر اهتمام المفكرين كثيراً. وبعد قرون من اتهام الفلسفة بتجاهله، عادت لتعترف بأهمية الشعور بالفرح في مواجهة العوائق التي تزرعها الأفكار الكئيبة. الفرح يجعلنا أقوى الفرح يساعدنا في تحمل قسوة القدر الفرح يشهد على انتصار الحياة الفرح.. طريقة الوجود "الفرح يتطلب جهداً، وعملاً إبداعياً" ابحث عن كلمة "فرح" في معجم فلسفي ولن تجد شيئاً. حاول كتابتها على لوحة المفاتيح، وقد تجد أن شبكة الإنترنت تعيد توجيهك مجدداً إلى كلمة "سعادة". إذاً أليس هناك "فرح" في الفلسفة؟ يشكك أغلب المفكرين بمفهوم الفرح، فهو عبارة عن انفعال مفاجئ ومزعج بالنسبة لهم، كما يرى أفلاطون أن الفرح ما هو إلا فقدان للسيطرة على النفس، يقارب حد الجنون. أما الرواقيون الذين ينشدون "التقبل المطلق" (ataraxia)؛ وهو حالة داخلية من الهدوء الخالي من العواطف، فيعتبرون الشعور بالفرح حالة صاخبة ومادية جداً. وبالمثل؛ كان أبناء عمومتهم الأبيقوريون الذين يبحثون عن السعادة التي تعني غياب المعاناة بالنسبة لهم، ويرون أنه ليس هناك أي سبب يدعو للفرح أو الضحك. وعُرف عن أبيقور عداوته تجاه الرفاهية وحبه للحياة البسيطة، ويمكن لفلسفته هذه أن تكون دليلاً جيداً لأعداء الاستهلاك المفرط. دعونا نلقي نظرة على فلسفة ليوكيبوس؛ وهو مفكر يوناني قديم، ويبدو أنه يعتبر الشعور بالفرح هدف الحياة. في الواقع؛ يتحدث ليوكيبوس
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!