3 فترات تزيد بها احتمالية انفصال الزوجين

انفصال الزوجين
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: عندما تتجاوز العلاقة الزوجية مرحلة "شهر العسل" ويواجه الزوجان حقيقة التحديات اليومية، فقد تصبح علاقتهما على المحكّ، وربّما تنتهي بالانفصال والطلاق؛ لكن ثمة مراحل وفترات محدّدة تتزايد خلالها احتمالات انفصال الزوجين وينبغي لهما الحذر منها. يعرّفك هذا المقال إلى 3 محطات حرجة قد تمرّ بها العلاقة الزوجية، ويشرح لك أسبابها والعوامل التي تقف وراءها.

ليست الحياة الزوجية هادئة باستمرار؛ بل هي تجربة مفعمة بالعواطف واللحظات المؤثرة. وعلاوة على ذلك، ثمة فترات حاسمة تجعل العلاقة بين الزوجين حسّاسة للغاية وتؤثر في مصير العلاقة الزوجية أحياناً.

3 فترات في الحياة الزوجية ترتفع فيها احتمالات انفصال الزوجين

عندما ينتهي "شهر العسل"

بداية العلاقة الزوجية فترة ساحرة؛ حيث يكون الزوجان متعلّقين ببعضهما بعضاً، ويقضيان ساعات طويلة في الدردشة، وكلّ حركة تصدر عنهما تكون مفعمة بالعواطف. ويمكن أن تدوم فترة "شهر العسل" هذه من 6 أشهر إلى سنة حيث تصبح حياة الإنسان خلالها متمحورة حول شريكه.

ومع ذلك، كشفت دراسة سنة 2022 أن عواملَ مثل التوتر والملل وضغوط الحياة يمكن أن تؤثر في جودة العلاقة بعد نهاية هذه الفترة السعيدة. ويمكن أن تؤدي تحدّيات العمل والدراسة والمسار المهني والمسائل العائلية إلى إرباك هذه المرحلة الأولى المثالية، فيكتشف الزوجان مثلاً اختلاف أهدافهما وقيمهما، وإذا اشتعل فتيل الخلافات بينهما يصبح الانفصال خياراً محتملاً.

بعد 3 أو 7 سنوات أو 11 أو 15 عاماً من الزواج

وفقاً لمستشارة العلاقات كيم بوليندر (Kim Polinder)؛ فإن لحظات معينة في مسار العلاقة الزوجية يمكن أن تشكل محطّات مُقلقة. وتحصر بولنيدر هذه المحطّات في 4 فترات؛ أي بعد انقضاء 3 أعوام، أو 7 أعوام، أو 11 عاماً، أو 15 عاماً؛ حيث يواجه الزوجان حينها قرارات مهمة.

فمثلاً بعد انقضاء 3 سنوات من العلاقة، قد يكتشف الأزواج أنهم لم يتعلّموا كيفية حلّ خلافاتهم، ولا سيّما بعد انتهاء فترة "شهر العسل" السعيدة وظهور مشاعر الاستياء. وبعد انقضاء 7 سنوات، قد يلاحظ الأزواج أن علاقاتهم وصلت إلى مرحلة من الجمود وأن مساراتهم تتطور في اتجاهات مختلفة.

وبعد مرور 11 عاماً، تتضح عموماً نظرة الأزواج إلى مستقبلهم. وإذا صمدت العلاقة الزوجية حتّى تجاوزت هذه الفترات الثلاث، فإنها تصبح في الغالب علاقة متينة. لكن بعد مرور 15 عاماً، قد ينسى الزوجان علاقة الصداقة التي تجمعهما فيعيشان مثل جارين بدلاً من أن يرتبط بعضهما ببعض مثل عاشقين.

خلال فترات الإجازات المرهقة

من المفترض أن تكون الإجازات فترة فرح واسترخاء؛ لكنها قد تكون أيضاً سياقاً لانفصال الزوجين، فاحتفالات الأعياد وغيرها من المناسبات المهمة يمكن أن تكون فترات توتر وإرهاق. فعلى سبيل المثال؛ يشكّل 11 ديسمبر/كانون الأول في بعض البلدان اليوم الذي يشهد أكثر حالات الطلاق والانفصال حيث يتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد. وقد تكون أيام الإجازات مشحونة بالتوتر والمناسبات العائلية الطويلة والمشكلات المالية؛ ما يؤدي إلى مزيج من العوامل التي تسبب المآسي الاجتماعية وتزيد الضغوط.

اقرأ أيضاً: دراسة حديثة: الاختلاف في مدى التزام الزوجين لا يؤدي حتماً إلى انفصالهما.