اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

نحو السعادة

على طريق السعادة: الخطوات الأولى التي علينا سلكها

شارك
شارك
الشعور بالسعادة، أمر يُقرر ويحتاج للتعلم، هذا ما يؤكده أنصار علم النفس الإيجابي. لكن السؤال المطروح، مِن أين نبدأ؟ وما هي الخطوات الأولى التي علينا أن نسلكها على طريق السعادة؟ مراسِلتنا جربتْ بعض التمارين، وتروي لنا أحداث هذا اليوم الأول على هذا الدرب، وتأثيراته. القهوة، المترو ودفتر ملاحظاتي المشاعر الإيجابية والنكهات "إذا كنتَ تريد أن تكون سعيداً، كن سعيداً!". هذه الجملة من تولستوي، لطالما استهوتني، مع قناعتي بأن سعادتنا تعتمد علينا إلى حد كبير، لكني كثيراً ما أجد نفسي أميل إلى تبديد لذة حياتي، من خلال التفكير المفرط وكثرة التوتر... لذلك قررتُ أن أتبع نمط حياة خاص، أشعر فيه بسعادة أكبر، من خلال عمل يومي، أبدأه فوراً، اليوم دون تأخير. القهوة، المترو ودفتر ملاحظاتي 7 صباحاً. المنبه يرّن. بدلاً من مغادرة فراشي على الفور، أبقى بضع دقائق مستلقية، أتخيّل صورة يومي المثالي، كما نصحتني بذلك المدربة صوفي ماشو. "يسير المرء حيث يقرر الذهاب. إذا قلتِ لنفسك، "هذا اليوم بدأ بداية سيئة"، فلا تتفاجئين إن مرّ يومكِ فعلاً سيئاً. لأنه بهذه النظرة المتشائمة، حتى لو صادفتِ أشياء جيدة، فلن تتمكنين من الانتباه إليها". يومي يبدو زاخراً بالأشغال، خاصة بالنسبة للاجتماعات المهمة، لكن بعد تصوّرها أمام أعيني، أشعر بنفسية أكثر هدوء. 7:30 صباحاً. أمام فنجان قهوتي، أبدأ تمريني الثاني: أضع قائمة الأشياء التي أرغب في تحقيقها، ثم أبدأ الكتابة على دفتر صغير "العيش في قلب الطبيعة، وتأليف كتاب، والسفر حول العالم...".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!