اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

مجتمعي

كيف أتعامل مع حالة عدم القدرة على التركيز؟

شارك
شارك
هل تجد صعوبة شديدة في التركيز على إنجاز مهمة بعينها؟ تنشغل بأشياء أقل أهمية؟ تفقد الخيط الناظم لفكرة ما أو موضوع تحتاج للفصل فيه؟ من المحتمل أنك تعاني من عدم القدرة على التركيز. وبخلاف ما يسميه البعض حالة "الطيار الآلي" التي تَنتُج بسبب اعتياد القيام بأمرٍ ما؛ كقيادة السيارة من المنزل إلى العمل دون انتباه لكل حركة تقوم بها أثناء ذلك، أو اللعب بعصا تحكم دون التفكير المستمر في ما ستقوم بضغطه أو الانتباه لحركة أصابعك. فعدم القدرة على التركيز تتصل بالعجز عن إنجاز مهامك وواجباتك بسبب كثرة السهو أو صعوبة في التفكير بوضوح وهدوء. وفي ظل عدم حاجتنا للرعاية العاجلة عندما نمر بهذه الحالة من الشرود الذهني، فقد تعصف بنا في بعض الأحيان هذه الحالة المرهقة جسدياً ونفسياً إن استمرت لمدة طويلة. ويتضح دور التركيز المهم في كثير من المهام اليومية من حولنا؛ والتي تتطلب الانتباه الكلي والتفكير بوضوح كعملنا اليومي أو التفاعل مع عائلاتنا في المنزل، أو حتى في أثناء أداء الواجبات المنزلية؛ إلا أن ذلك يبدو صعباً نتيجة لتلك الحالة الغريبة. وعلى الرغم من أن عدم القدرة على التركيز لا يرقى إلى أن نعامله كحالة طبية طارئة، فمن المهم أن نُسلّّط الضوء على ماهيته وارتباطه ببعض الاضطرابات النفسية وكيفية التعامل معه على الوجه الأنسب. ما المقصود بعدم القدرة على التركيز؟ لا يوجد معنى واحد لحالة عدم القدرة على التركيز، فقد تختلف أعراضها ومدى شدتها وتكرُّر حدوثها من شخص لآخر. ويبدو أن هناك بعض الأعراض التي يمكن ملاحظتها باستمرار على من يعاني من هذه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!