استكشف باقات مجرة
عائلتي

كل ما تريد معرفته عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

يعرف كثير منّا ذلك الطفل الذي يصعب عليه البقاء هادئاً في مكانه، وكثيراً ما ينسى أدواته المدرسية ومتعلقاته الشخصية. ذلك الطفل الذي يبدو شارد الذهن في كثير من الأحيان ويندفع في حديثه في أحيان أخرى. على الرغم من تلقّيه نصائح من الآخرين بضرورة التركيز والتخلّي عن تلك الاندفاعية، يظل على نفس الحالة المرضية؛ لا يحدث ذلك نتيجة تجاهله لتلك النصائح عمداً، بل لعدم قدرته على اتباعها؛ فهناك دافع أقوى يدفعه لتلك الأفعال وهو إصابته بـ "اضطراب فرط الحركة" وتشتت الانتباه (ADHD). يُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أحد أكثر اضطرابات النمو العصبي شيوعاً في مرحلة الطفولة، وعادة ما يتم تشخيصه لأول مرة في مرحلة الطفولة وغالباً ما يستمر حتى مرحلة البلوغ وقد يصيب أيضاً البالغين. قد يواجه الطفل المصاب بهذا الاضطراب صعوبة في الانتباه والتركيز والتحكم في السلوكيات الاندفاعية، وقد يكون مفرطاً في النشاط، ما يؤثر على أدائه الدراسي والعمل بعد ذلك، بالإضافة إلى علاقاته الاجتماعية. في حالة استمرار الاضطراب حتى مرحلة البلوغ، قد تبدو الأعراض مختلفة في الأعمار الأكبر؛ فقد يظهر لدى البالغين على هيئة أعراض قلق أو توتّر شديد. ما هي أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟ هناك عدداً من الأعراض التي تميّز ذلك الاضطراب عما قد يواجهه الفرد من نسيان بعض الأشياء أو صعوبة التركيز من وقت لآخر في حياته اليومية.
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!