اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أنا

كيف تؤثر عادة التسويف في صحتنا النفسية؟

شارك
شارك
ليس منّا من لم يسوّف في أداء مهمة ما؛ ككتابة بحث علمي يطلبه الأستاذ، أو حجز ذلك الموعد المهم الذي طال انتظاره مع طبيب الأسنان، أو خوض تلك المحادثة المفصلية مع صديقنا العزيز أو شريك حياتنا. يتشكّل "التسويف" (Procrastination) في نواحٍ عديدة من حياتنا، عندما نختار أن نؤجل فعل عملٍ معيّن، أو عندما نماطل ونتجاهل أمراً ما لأي سبب كان. دعونا نتعرف معاً إلى التسويف، وكيفية تأثير عادة التسويف على صحتنا النفسية والعقلية، وطرق العمل على التخلّص منه. التسويف يعكس التسويف رغبتنا العميقة في تجاهل شيء ما بشكل مؤقت أو بشكل كامل، وتمتد تلك السلوكيات لتعصف بكل ما يحيط بذلك الشيء الذي نعتاد أو نتعمّد تجاهله. وفي بعض الأحيان؛ قد يعكس التسويف تحيّزنا الإنساني تجاه اللحظة الحالية؛ حيث نكون أكثر تركيزاً على تلبية احتياجاتنا الفورية، لا أن ننتظر تحقيق تلك الرغبات فور انتهاء ما يجب علينا فعله. وفي أحيان أخرى؛ يُمثّل التسويف هروباً وهمياً من مشاعر وعواطف الملل والتوتر والشك الذاتي. والمؤكد أن التسويف يُرضي لدينا نزعة التخلّص من قلق المستقبل الذي يُخيل إلينا أنه بعيد الحصول، طالما لن نقلق بشأنه الآن وفي هذه اللحظة الحالية. بحسب ورقة علمية بعنوان "التسويف وأولوية تنظيم الحالة المزاجية على المدى القصير: العواقب على الذات في المستقبل" (Procrastination and the Priority of Short-Term Mood Regulation: Consequences for Future Self) التي نُشرت عام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!