يمكنك شراء السعادة بالمال! إليك 3 طرق لفعل ذلك

شراء السعادة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: نسمع باستمرار أن المال لا يشتري السعادة، وهي فكرة ما زالت قائمة في أذهان الكثير من الناس، ومع ذلك، فإن مختص علم الاجتماع والأستاذ في جامعة هارفارد، آرثر بروكس (Arthur C. Brooks)، يطرح وجهة نظر مثيرة للاهتمام حول إمكانية شراء السعادة بالمال، وذلك ضمن “دورة السعادة المجانية” التي يقدمها في جامعة هارفارد.

على الرغم من أن المال ليس ضرورياً للسعادة فإن له دوراً كبيراً في راحتنا النفسية.

ووفقاً للأستاذ بروكس؛ فإن المال يحسن الراحة النفسية بصرف النظر عن مستوى الدخل، ومع ذلك، بمجرد أن تحصل على دخل محترم فإن سعادتك لن تقل غالباً عن سعادة أصحاب المليارات.

ووفقاً لنظرية بروكس؛ فإن استخدام المال بطريقة صحيحة يمكن أن يؤثر تأثيراً إيجابياً كبيراً في راحتك النفسية، ولو لم يكن العامل الوحيد للسعادة.

3 سبل لشراء السعادة

1. أنفق المال على تجارب لا تُنسى

استثمر أموالك في تجارب ممتعة لا تُنسى وتعلم أنها تُسعدك؛ مثل حضور حفل موسيقي لفنانك المفضل، أو الذهاب إلى مطعم يقدم وجبتك المفضلة، أو التخطيط لقضاء إجازة في مكان تحبه، فالتجارب المثرية يمكن أن تمنحك شعوراً مستمراً بالراحة النفسية.

2. اشترِ الوقت

الوقت من أغلى الموارد. يرى بروكس أنه بإمكانك زيادة سعادتك من خلال تفويض بعض المهام التي لا تحبها أو التي تستغرق وقتاً طويلاً؛ مثل الاعتناء بحديقتك، واغتنام الوقت الذي وفرته في أنشطة ممتعة. من جهة أخرى، بدلاً من إضاعة يومك في أنشطة لا معنى لها؛ مثل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، استثمر هذا الوقت في تعزيز صلاتك مع الآخرين، فاللحظات الطيبة التي تقضيها مع أحبائك هي أيضاً مصدر من مصادر السعادة.

3. تبرع بالمال للآخرين

العطاء من أكبر مسببات السعادة، فالتبرع بالمال من أجل قضية أو شخص محتاج يمكن أن يعزز المواد الكيميائية التي تزيد السعادة مثل السيروتونين والدوبامين والأوكسيتوسين، وعلى هذا النحو، من خلال تقديم المساعدة وإظهار السخاء فإنك تمنح نفسك والآخرين قدراً كبيراً من السعادة.