اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شريكي و شريكتي

سياقات الموت المختلفة: هل تتوقف شدة حزننا على المحبوب على كيفية وفاته؟

شارك
شارك
تقول الروائية الإنجليزي جورج إليوت (George Eliot): "موتانا لا يموتون بالنسبة لنا أبداً، حتى ننساهم!". إن الموت حدث جلل يزامنه عدد من المشاعر المختلطة، ما بين حزن الفقد، أو الندم بسبب اعتذار مؤجل لم نقدمه في الوقت الصحيح، أو شعور بالذنب حول عدم القدرة على المساعدة بأقصى درجة، أو حيرة حول ما إذا كنا أوفياء حقاً تجاه هذا الشخص وبذلنا كل ما بوسعنا لإنقاذه، أو راحة ناتجة عن شعورنا بأن ذلك الشخص ارتاح أخيراً بعد عناء طويل مع المرض. تختلف تلك المشاعر التي نمر بها عند فقدان شخص عزيز علينا من شخص لآخر. يتوقف ذلك على طبيعة العلاقة وقوتها ودورها في تشكيل شخصياتنا، فهل يمكن أن يكون للطريقة التي توفي بها ذلك الشخص تأثير في زيادة أو تقليل الحزن؟ تأثير سياقات الموت المختلفة في شدة الحزن في دراسة حديثة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!