4 خطوات عملية لتحقيق السعادة الزوجية

2 دقائق
السعادة الزوجية
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: محمد محمود)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: يرغب الأزواج جميعهم في الحفاظ على الحب والمودة في علاقاتهم؛ لكن تحقيق السعادة الزوجية يتطلب من الشريكين الإصغاء والتفهم والتعاطف واستجابة كل منهما لاحتياجات الآخر، وفيما يلي يقدم لنا استشاري العلاقات الزوجية 4 نصائح لعيش حياة زوجية مُرضية من الجوانب كافةً.

لا شك في أننا جميعاً نريد أن نُحِبَّ ونُحَب؛ لكن تحقيق السعادة الزوجية وخلق حب صادق ضمن العلاقة والعمل على إنجاحها هي أمور تتطلب من الشريكين اتخاذ خطوات عملية؛ وأهمها التواصل الصحي، وتجنُّب الوقوع في فخ الروتين، وإظهار التعاطف والتفهُّم المتبادلَين، وفيما يلي يُطلعنا استشاري العلاقات الزوجية والكاتب الأكثر مبيعاً، جون أموديو (John Amodeo)، على 4 خطوات يرى أنها سبيل الوصول إلى الحب الحقيقي بين الزوجين وتحقيق السعادة الزوجية.

كيف تضمن تحقيق السعادة الزوجية؟

1. أصغِ إلى شريكك

من المهم أن تستمع إلى حاجاتك ورغباتك، لا شك في ذلك؛ لكن الحب الحقيقي لا يتمحور فقط حول ما يمكنك الحصول عليه من الآخر بل حول ما يمكنك أن تقدمه له أيضاً، فالحب ينمو حينما تراعي شريك حياتك وتهتم به من خلال تفهُّم مشاعره واحتياجاته؛ الأمر الذي يتطلب منك أن تنمّي مهارة الإصغاء إلى ما بين السطور ورؤية أكثر مما يظهره لك، دون أن تُطلق أحكاماً عليه.

  • نصيحة المعالج: تعلَّم أن تصغي بقلبك لا بأذنيك، فذلك سيمكّنك من تفهّم شريك حياتك دون أن تتخذ موقفاً عدائياً أو دفاعياً حينما يصبح التواصل بينكما صعباً أو مربكاً، حتى لو لم يتمكن من التعبير عن حاجاته بوضوح.

2. استجِب لحاجات شريكك بصدق

ينمو الحب حينما تنفتح على شريك حياتك وتتعاطف معه من خلال تعزيز قدرتك على الاستجابة الصادقة لحاجاته وعدم الاكتفاء بمجرد التفاعل معه؛ أي أن تلبي احتياجاته ما دامت لا تؤذيك أو تتطلب منك التضحية، وهذا هو فن الوصول إلى التراضي وتحقيق السعادة الزوجية.

  • نصيحة المعالج: إذا طلب منك شريكك مثلاً أن تشارك أكثر في الأعباء المنزلية أو أن تبدي اهتماماً أكبر به، فهل بإمكانك تلبية طلباته دون الحكم عليها بأنها مُرهِقة وصعبة؟ خذ وقتاً كافياً لملاحظة كيفية تفاعلك مع هذه الطلبات، والمشاعر التي تثيرها لديك، فهذا سيمهد الطريق لمحادثة صادقة بينكما.

3. استخدم أسلوب التواصل العميق والواعي

يتطلب إيصال مشاعرك العميقة واحتياجاتك إلى الطرف الآخر شجاعة ووعياً ذاتياً؛ إذ عليك أن تتمرن على فعل ذلك بتواضع واحترام ودون إلقاء اللوم عليه، فعلى هذا النحو ستتمكن من خلق جو من الثقة والتواصل الصادق معه. "في كثير من الأحيان تثور لدينا ردود الأفعال العدائية في علاقاتنا المهمة بفعل دماغنا البدائي والحوفي المصمم لضمان نجاتنا وسلامتنا؛ ولذلك يتطلب الأمر ممارسة قدر من اليقظة الذهنية حتى ننتبه إلى ردود الفعل الغريزية هذه ونتحكم فيها" بحسب جون أموديو.

  • نصيحة المعالج: حينما يصبح التواصل صعباً ومرهِقاً، تمهَّل واستكشف مشاعرك المؤلمة واحتياجاتك، ثم تحلَّ بالصدق والشجاعة لتعبر لشريك حياتك عنها دون أن تلومه أو تؤذيه بأيٍ من كلماتك، وعلى الرغم من أن الأمر يتطلب الممارسة فإنه ممكن.

4. عزّز قدرتك على تهدئة نفسك

حينما تشعر أن شريكك يسئ فهمك أو أن النقاش بينكما تحول إلى نزاع ولم يعد أي منكما قادراً على الاستماع إلى الآخر فإنك قد تنسحب من الموقف وتجلس أمام التلفاز أو تعبث بهاتفك المحمول مثلاً؛ لكن من الضروري أن تنمّي قدرتك الذاتية على تهدئة نفسك حينما تشعر بالتوتر أو الغضب أو الألم في مثل هذه المواقف، وتتجنب الاستسلام لمثل هذه المشاعر.

  • نصيحة المعالج: ثمة سُبل بسيطة للغاية لتهدئة نفسك وتنظيم مشاعرك مثل التنفس العميق أو اللعب مع حيوانك الأليف، وبهذه الطريقة، ستعرف كيفية تهدئة نفسك عند نشوب الخلافات ولن تتخذ موقفاً دفاعياً تجاه الشخص الآخر؛ ومن ثَمّ ستخلق مساحة من الثقة والتواصل الصادق في العلاقة.