ما هو تمرين الكافيين العاطفي؟ وكيف تمارسه لتحسين مزاجك؟

1 دقيقة
الكافيين العاطفي
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: لا شكّ أنك تشتاق إلى جرعة الكافيين في فنجان القهوة اليوميّ الذي يعزّز شعورك بالراحة والهدوء؛ لكن ماذا تعرف عن الكافيين العاطفي؟ وكيف يمكنك توظيفه للشعور بالراحة النفسية والتصدّي للمشاعر السلبية؟ يقدّم لك المقال التالي هذا “المشروب” المختلف ويوضّح لك فوائده الهائلة في مواجهة فورات الغضب وغيوم الحزن.

لا حاجة إلى الإدمان على القهوة كي تشعر بالسعادة، فهناك كافيين عاطفي. ليس المقصود بالكافيين العاطفي فنجان القهوة الذي تشربه يومياً؛ بل هو طريقة بسيطة لتعلّم كيفية التخلّص من العواطف السلبية. إذا كانت القهوة تسمح إلى حدّ ما بتقليل الشعور بالتعب وزيادة التركيز وقدرة التحمّل، فإن النهج الذي يقترحه أحد الخبراء لا علاقة له بفنجان القهوة الساخن؛ بل يتعلق ببساطة بمحاكاة تأثيرات الكافيين في الدماغ من خلال تمرين في متناول الجميع.

ما العلاقة بين كافيين القهوة والكافيين العاطفي؟

إليك طريقة تأثير الكافيين في الحدّ من شعورنا بالتعب: إنه يعطّل عمل أحد النواقل العصبية الذي يُسمّى “الأدينوزين”. يشرح المختص الاجتماعي آرثر بروكس (Arthur Brooks) هذه الظاهرة وفقاً لما أورده موقع كوسموبوليتان (Cosmopolitan): “عندما تشعر بإثارة شديدة فإنك تحتاج إلى المزيد من الأدينوزين كي تهدأ”، علماً أن الكافيين له الشكل الجزيئي نفسه الذي يتميز به جزيء الأدينوزين. ويضيف بروكس: “يتسلل الكافيين إلى قنوات الأدينوزين ويسدّ المناطق التي يستقرّ فيها. لا يعطيك الكافيين جرعة طاقة بل يقتصر دوره على منع الشعور بالإرهاق”. لذا يدعونا هذا الخبير إلى محاكاة هذا المنع لزيادة شعورنا من السعادة. إليك إذاً نظرية الكافيين العاطفي.

كيف تمارس تمرين الكافيين العاطفي للسيطرة على العواطف السلبية؟

الهدف من هذا النهج هو الحدّ من التأثير السلبي لبعض الأفكار أو الأحداث اليومية في راحتنا النفسية. يمكننا من خلال محاكاة تأثير الكافيين في الشعور بالتعب، منع تدفّق العواطف للحدّ من تأثير السلبية منها مثل الغضب والحزن. لممارسة تمرين الكافيين العاطفي يكفي أن تعدّ حتّى 10 ببطء شديد عندما تشعر بالغضب أو القلق.

كما يمكنك أن تأخذ 10 أنفاس بطيئة كي تهدأ وتعود إلى تفكيرك الإيجابي والمفيد وفقاً لتوضيحات الخبير الذي ينصح بالاعتماد على الامتنان أيضاً: “إذا شعرت بالاستياء، قلْ في نفسك: أشعر باستياء كبير ممّا يحدث؛ لذا سأركز على إحصاء النِّعم التي أتمتّع بها حالياً”. على غرار الكافيين الذي يعوّض الطاقة الناقصة في الجسم، يحلّ الامتنان إذاً محلّ شعورك بالغضب والقلق ويمنحك جرعة من التفاؤل.

اقرأ أيضاً:

المحتوى محمي !!