ما مدة القيلولة المثالية للتغلب على التعب؟

القيلولة المثالية
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخض: قد تحتاج خلال النهار إلى استراحة قصيرة فقط لتستعيد الطاقة اللازمة لمواصلة يومك، وفي حين أن هذه الاستراحة قد تتمثل في تناول فنجان من القهوة أو المشي بالنسبة إلى البعض فإن آخرين يفضلون أخذ قيلولة؛ لكن الباحثين والخبراء حددوا مدة القيلولة المثالية التي يجب التقيد بها لأنها إذا طالت قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على الصحة.

قد تشعر أحياناً في أثناء اليوم أنك بحاجة إلى أخذ استراحة قصيرة لتستعيد طاقتك وتتمكن من المواصلة؛ ولكنك قد لا تعلم أن عليك اتباع قواعد محددة لتحصل على التأثير الإيجابي المرغوب منها.

قد تحتاج خلال النهار إلى استراحة قصيرة فقط لتستعيد الطاقة اللازمة لمواصلة يومك، وفي حين أن هذه الاستراحة قد تتمثل في تناول فنجان من القهوة أو المشي بالنسبة إلى البعض فإن آخرين يفضلون أخذ قيلولة. وعلى الرغم من صعوبة الأمر أحياناً، يحرص بعض الأشخاص على أخذ قيلولته كل يوم.

تسمح مدة النوم القصيرة هذه باستعادة الطاقة اللازمة لمواصلة ما تبقى من اليوم وتمنح الاسترخاء وتخفف التوتر وتعزز التركيز والإنتاجية. وعلى الرغم من ذلك، يجب أن تكون مدتها محددة، وإلا سيكون ضررها أكبر من نفعها.

احرص على أن تكون قيلولتك قصيرة

خلال بث صوتي، أجرت ميخائيلا بيترسون (Mikhaila Peterson) مقابلة مع الضابط السابق في القوات البحرية الأميركية جوكو فيلينك (Jocko Willink)، وقد كشف فيها أنه اعتاد أخذ قيلولة لكنه حافظ على قواعد صارمة يومياً مكنته من الاستيقاظ مبكراً كل صباح.

ولتتمكن من متابعة يومك بنشاط، ينصحك جوكو جوكو فيلينك باتباع النصيحة التي تلقاها خلال خدمته فيما يخص أخذ القيلولة وهي أن تنام رافعاً قدميك على وسادة أو ما شابه، وألا تتجاوز مدتها 8-10 دقائق؛ إذ أكد إنها كانت كافية له لاستعادة قوته، وهذه هي المدة التي يُنصح بها عموماً.

ويوصي مقال حديث في صحيفة "الغارديان" بعدم تجاوز مدة القيلولة 25 دقيقة لأن نومك قد يصبح أعمق ثم تشعر أنك استيقظت في منتصف إحدى دوراته بحالة من التعب، بالإضافة إلى ذلك، قد تكون للقيلولة الطويلة جداً عواقب وخيمة على صحتك.

لا تأخذ قيلولة لأكثر من 30 دقيقة

في دراسة نُشرت في أبريل/ نيسان في مجلة متخصصة في السمنة، ركز الباحثون على العواقب الصحية للقيلولة الطويلة؛ إذ جمعوا بيانات من 3,275 بالغاً من سكان حوض البحر الأبيض المتوسط، وتبين أن قيم مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر وسكر الدم في أثناء الصيام وضغط الدم الانقباضي والانبساطي، كانت أعلى لدى المشاركين الذين اعتادوا أخذ قيلولة طويلة مقارنة بأولئك الذين لم يعتادوا ذلك.

وفي الوقت نفسه، ارتبط أخذ قيلولة قصيرة بانخفاض احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم الانقباضي مقارنة بعدم أخذها على الإطلاق؛ ومن ثمَّ يوصى بأخذ قيلولة خلال النهار شريطة ألا تتجاوز مدتها 30 دقيقة.

اقرأ أيضاً: 10 دقائق بتأثير 6 ساعات: ماذا تعرف عن قيلولة الجنود؟