5 أسباب تفسر انجذابنا نحو العلاقات السامة على الرغم من التحذيرات

2 دقائق
العلامات التحذيرية في العلاقات السامة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: قد نتورّط في علاقات سامة ومؤذية لنا نفسياً؛ لكنّنا لا نعي ذلك أو ننكره. وما يزيد الطين بلة هو أننا نتجاهل الإشارات التحذيرية التي تصلنا ونصرّ على الاستمرار في هذه العلاقات، وغالباً ما نفسّر قرارنا غير المنطقي بأسباب محددة. هذا المقال يفسّر هذا السلوك ويقدم المبررات التي قد تقع في فخّها.

لا بدّ أنك التقيت يوماً ما بأشخاص آذوك أكثر ممّا أحسنوا إليك، سواء في علاقاتك العاطفية أو الودّية أو العائلية أو المهنية. بعض هؤلاء الأشخاص يكشف عن صفاته المؤذية مع تقدّم علاقتك به شيئاً فشيئاً ويضرّ بصحتك النفسية؛ لكنّ الطابع التدريجي لهذا الإيذاء يجعلك عاجزاً عن إدراك سلبية هذا الشخص.

هذا هو سبب أهمية "الإشارات التحذيرية" التي يُفترض أن تعطيك، منذ بداية العلاقة، مؤشرات حول الخبث المحتمل لشخص ما. قد تكون هذه الإشارة التحذيرية موقفاً أو كلاماً أو ردّ فعل صادراً عن هذا الشخص وإنذاراً يحثّك على الانسحاب من هذه العلاقة؛ لكن لماذا نميل إلى تجاهل هذه الإشارات التحذيرية على الرغم من وعينا بها ونصرّ على الانخراط في علاقات سامة من هذا النوع؟

تجاهل الإشارات التحذيرية نوع من العناد

تمكّن الإشارات التحذيرية من تحديد بعض السلوكيات التي تجب مراقبتها. فإمّا أن تدفعنا إلى الاستمرار في العلاقة مع التحلّي بالحذر، أو تشجّعنا على الانسحاب منها فوراً وفقاً لما ذكرته المعالجة النفسية كين بيج (Ken Page) في تصريح لموقع مايند بادي غرين (MindBodyGreen).

وتشير بيج إلى أن أهمية ما تكشفه هذه الإشارات التحذيرية، تعتمد على مدى خطورة السلوك الذي تنبّهنا إليه وعلى أنماط علاقاتنا ومبادئنا الثابتة. وعلى الرغم من إدراكنا لهذه العوامل كلها، فقد نصرّ أحياناً على الاستمرار في علاقة ما علماً أن المؤشرات كلّها تحذّرنا من ذلك.

من المهم إذاً فهم أسباب الإصرار على الاستمرار في هذا النوع من العلاقات المضرّة دون أن نلوم أنفسنا على عجزنا عن حماية أنفسنا من الآخرين، ففهم الأسباب يجنّبنا تكرار الأخطاء نفسها. ولتحقيق ذلك، حدّدت المعالجة النفسية سانا باول (Sana Powell) قائمة التفسيرات الممكنة لهذا السلوك في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام:

  • تصرّ على الاستمرار في العلاقة لأنك ترى إمكان تطوّرها.
  • لا تثق في شكوكك أو حكمك أو حدسك وتعتقد أن الإشارة التحذيرية مجرد خطأ في التفسير من جانبك.
  • تستمر في الإنكار وتجد صعوبة في الاعتراف بخطئك في الارتباط بهذا الشخص.
  • تقلّل من أهمية مشاعرك لأنك لا تظن أنك تستحق أفضل من ذلك.
  • تتسرّع في بناء العلاقات؛ الأمر الذي يمنعك من أخذ الوقت الكافي للانتباه إلى الإشارات التحذيرية.

قد يهمك أيضاً: