اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

عائلتي

الأسرار العائلية: كيف تكشف عنها بطريقة صحيحة؟

شارك
شارك
أصبحنا نعي اليوم عواقب إخفاء الأسرار العائلية. لكن هل نعلم كيف نكشف عن هذه الأسرار ولمن؟ يعرّفنا المعالجون النفسيون إلى كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف الحساسة من دون أن نفسد كل شيء. إذا كان الصمت ثقيلاً فإن الكشف عن الأسرار العائلية في المجتمعات التي تضطهد أفرادها سيكون محفوفاً بالمخاطر. لذلك كان الآباء يحافظون على أسرار العائلة طي الكتمان حرصاً منهم على مصلحة أبنائهم والأجيال التي ستليهم. ولكن مع تطور الأعراف الاجتماعية والمعرفة النفسية فإن الكثير من المواقف التي كانت فيما سبق سبباً للعار والخوف لم تعد كذلك. وعلى الرغم من ذلك يوضح مختص الطب والتحليل النفسي سيرج تيسورون أننا في بعض الأحيان قد نعجز حتى عن تقبل المواقف المقبولة اجتماعياً ونشعر بالألم بسببها. ومن ثم فنحن نخاطر بإبقاء هذه المواقف أسراراً طي الكتمان. ويضيف مختص التحليل النفسي برونو كلافير قائلاً: "في هذه الحالة يبدو الصمت الخيار الوحيد بالنسبة للمرء للحفاظ على نظام عائلي معين؛ إذ يعتقد أن الإفصاح عن الحقيقة يؤدي إلى إثارة الفوضى". تتخذ الأسرار العائلية في عصرنا هذا نمطاً جديداً. فمثلاً يشير سيرج تيسورون إلى حالة تكتم العائلة على انتحار أحد أفرادها خشية أن يحول الكشف عن ذلك دون استفادة الباقين من بوليصة التأمين على حياته، أو حالة السرية التامة التي يفضل الكثير من الآباء أن يحيطوا عمليات التلقيح الصناعي بها. إذاً هل من الحكمة أن نكشف عن سر ما بعد أن "خبأناه"؟ ألا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!