استكشف باقات مجرة
أناعائلتي

لمَ يخشى الآباء تغيير وظائفهم عند إنجاب طفل؟

عندما يصبح الرجل أباً، أو تصبح المرأة أمّاً، فإن حالة عاطفية غامرة تقترن بالأبوة والأمومة، تُحدث تأثيراً في حياة الوالدين؛ بما في ذلك تغيّر نظرتهما إلى الحياة المهنية في معظم الأحيان. تساهم هذه الحالة العاطفية في تغيير الرغبات، والطموحات، والأفكار، والطريق التي يسلكها الوالدان خلال بحثهما عن معنى الحياة، وتؤثر قبل كل شيء في النظرة إلى مفهوم التوازن بين العمل والحياة الشخصية والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية. يمكن للمرء أن يشعر برغبة في تغيير وظيفته، أو إعادة تشكيل حياته المهنية، أو حتى أخذ استراحة؛ وهي كلها مشاعر ترافق تلك اللحظة المحورية من حياته التي يصبح فيها والداً. لكن قد يصعب التوفيق بين متطلبات الأمان والاستقرار الضرورية والملازمة لولادة الطفل من جهة، ومتطلبات التنمية الذاتية الخاصة بكل فرد من جهة أخرى. توضح كلارا ديليتراز؛ الشريك المؤسس لـ سويتش كوليكتيف (Switch Collective)، وهي نفسها أم لطفلين صغيرين، 3 مخاوف ملموسة في هذا الصدد، لوحظت بين العديد من الآباء الذين شاركوا في برنامج "التقييم" (Fais le bilan)؛ وهو الجيل الجديد من برنامج تقييم المهارات، الذي تقدمه سويتش منذ 6 سنوات. مخاوف الآباء والأمهات في العمل واستراتيجيات التعامل
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!