“الساعة المخيفة”: طريقة جديدة لإنجاز مهامك المؤجلة وتعزيز إنتاجيتك

الساعة المخيفة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: شاركت امرأة شابة في مقطع فيديو على تيك توك حصد نحو مليون مشاهدة، حيلة لإنجاز أصعب المهام في وقت قياسي وسمّتها "الساعة المخيفة"، فما هذه الطريقة؟

الساعة المخيفة (Scary Hour) هي طريقة جديدة تسمح لك بتنظيم حياتك اليومية وإنجاز أصعب المهام في وقت قياسي؛ ومن ثَم تعزيز إنتاجيتك.

صار تنظيم الحياة اليومية تحدياً صعباً لأنه يتطلب التعامل مع العديد من المهام المهنية والشخصية، وينطبق ذلك خصوصاً على النساء اللواتي عليهن الاضطلاع بالجزء الأكبر من مهام الحياة اليومية إضافة إلى أعباء العمل، وهي حال 8 من كل 10 نساء وفقاً لدراسة أجرتها شركة إبسوس (Ipsos)؛ ومن ثَم فمن الطبيعي أن تشعر المرأة بالعجز أمام هذا العبء الذهني.

وعلى الرغم من أن معظم الناس يميل لا شعورياً إلى تأجيل المهام الصعبة، فإن البعض قد وجد طريقة للتعامل معها؛ إذ شاركت امرأة شابة في مقطع فيديو على تيك توك حصد نحو مليون مشاهدة، حيلة لإنجاز أصعب المهام في وقت قياسي وسمّتها "الساعة المخيفة"، فما مضمونها؟

ما هي طريقة الساعة المخيفة؟

ليس وضع قائمة بالمهام حلاً فعالاً لإنجازها بالنسبة إلى الأشخاص الذين يميلون إلى التسويف؛ إذ يجد البعض نفسه يمدد الموعد النهائي للمهمة المرة تلو الأخرى، في حين يشعر آخرون بالقلق لمجرد التفكير في البدء بها. وفي مقطع فيديو على منصة تيك توك، أوضحت صاحبة حساب @calssiclaur كيف يمكن التغلب على هذه المشكلة؛ إذ حددت الشابة ساعة يومياً للعمل على المهام التي تتجنبها خلال الأسبوع، ومن هنا جاءت عبارة "الساعة المخيفة"؛ لأنها تكرس نفسها فيها للمهام التي تُقلقها وتخيفها أكثر من غيرها حسب رأيها، وتقول: "بفضل هذه الطريقة، يرى أقاربي أنني ذات تفكير واعٍ وأنني جديرة بالاحترام والتقدير".

كيف يمكنك اتباع هذه الطريقة؟

يتطلب استخدام طريقة "الساعة المخيفة" اتباع الخطوات الأربع التالية:

  • ابتعد عن المشتتات وخصص لنفسك وقتاً محدوداً لإنجاز المهام الشاقة والصعبة.
  • إذا كانت المهمة كبيرة جداً، قسّمها إلى مهام مصغَّرة يمكنك تنفيذها على مدار الأسبوع.
  • اضبط المنبه ليذكّرك بالساعة المخيفة يومياً.
  • التزم بالوقت المخصص لأداء هذه المهام، مهما كانت الظروف.

باتباع هذه الخطوات، لن تنجز مهامك بسرعة أكبر من المتوقع فحسب؛ إنما ستحرر نفسك تدريجياً أيضاً من شعور القلق الشديد الذي يسيطر عليك كلما فكرت فيها.

تقول المعالجة كلوي بروذريدج (Chloe Brotheridge): "قد تبدو هذه الطريقة صعبة إلى حد ما ولن تنجح مع الجميع؛ ولكنها فعالة على وجه الخصوص عند تأدية المهام التي تتطلب تركيزاً عميقاً وتخطيطاً حقيقياً".