اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

نحو السعادة

تحرّك نحو تحقيق الهدف

شارك
شارك
ترتبط الثقة بالنفس والعمل ارتباطاً وثيقاً كارتباط الراقصين اللذين يتحركان خطوةً بخطوة مع بعضهما بعضاً.  لذلك يعد كل عمل مخاطرة.  فالطفل الذي يتعلم المشي يمكن أن يختل توازنه أو ربما يسقط ولكنه يتدارك ذلك مع الخطوة التالية. وهكذا تدريجياً يتغلب على الخوف.  فمن خلال التحرّك يتقدم المرء.  وبهذه الطريقة تسير حياتنا، لكن أحياناً تتزعزع ثقتنا بأنفسنا .  فيما يلي قدم لنا ثلاثة خبراء المساعدة لإيجاد الحافز للتقدم نحو الهدف.   لورون بيغ: تصرّف أستاذ علم النفس الاجتماعي، لوران باغ. تصرف، ولو بصورة تدريجية   هناك نقطتان أساسيتان؛ من ناحية يجب تطوير المهارات اللازمة لتثبيت الثقة بالنفس (معرفة كيفية قول لا والقدرة على التفاوض وما إلى ذلك) والتي يمكن أن تدعمها العلاجات. ومن ناحية أخرى، ينبغي الاعتراف بها ودعمها من قبل بيئتنا الاجتماعية والعائلية. يُظهر عمل الطبيب والمحلل النفسي الإنجليزي جون بولبي والأخصائية النفسية الأميركية ماري أنسوورث، إلى أي مدى لا يمكن فصل هذا الدعم عن قدرتنا على التصرف؛ فعلى سبيل المثال يعتمد الأطفال على دعم الكبار (التعلق "الآمن") لاستكشاف العالم . وفي ذات الصدد، أظهرت دراسة أخرى أن إدراك وجود صعوبة ما، مثل تسلق جبل، تكون أقل أهمية بنسبة 20% اعتماداً على ما إذا كان الصعود مخططاً له مع أو دون رفيق. لذلك من الضروري أن نتشارك مع الآخرين.  علاوة على ذلك، فإن التحكم في بيئتنا هو أحد أهم احتياجاتنا الأساسية، وهذا ما يدفعنا إلى العمل؛ حيث يؤدي القيام بذلك إلى الشعور بالرضا.  هذا هو السبب في أننا نواجه حركة دائرية مفرغة؛ إذ ينبغي ألا ننتظر أن نثق بأنفسنا حتى نقفز في الماء. التصرف ولو تدريجياً، يولد الثقة فينا ويحافظ عليها.  يجب ألا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!