اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شريكي و شريكتي

كيف تحد شبكات التواصل الاجتماعي من قدرة النساء على التعبير عن العنف الأسري؟

بينما تُعبر الكثير من النساء اليوم بحرية عما يتعرضن له، فإن واقع العنف الأسري لا يزال مجهولاً بالنسبة للنساء الأصغر سناً. تعاني النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 25 عاماً من عدم إدراك الحدود الصحية في علاقاتهن العاطفية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بحماية أنفسهن في هذه العلاقة. هل تُعتبر الغيرة في العلاقات العاطفية سلوكاً عنيفاً؟ وهل يُعتبر هذا السلوك نوعاً من الإهانة سواء تمت ممارسته علناً أو في الخفاء؟ ألا يمكن اعتباره نوعاً من الابتزاز والترهيب؟ ويبدو أن الإجابة عن هذه الأسئلة بالنسبة للعديد من الشابات ليست واضحةً؛ حيث بلغت نسبة اللواتي أجبن بـ "لا" عن الأسئلة الثلاثة، 58% و41%، و40% على الترتيب. كما أن 60% منهن لا يعتبرن اقتحام شركائهن لخصوصية هواتفهن المحمولة، مشكلةً حقيقيةً. هذه هي بعض الأرقام التي كشف عنها الاستطلاع الذي أجرته أوبنيون واي (Opinion Way) لصالح "إيف سان لوران" (Yves Saint-Laurent) وجمعية "نحو الأمام" (En avant toute)؛ الذي نُشر في 5 مارس/ آذار 2021. يشير هذا الاستطلاع إلى نتيجة مقلقة إلى حد ما. في الواقع؛ يبدو أن النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 25 عاماً لا ينظرن دائماً إلى سلوك الشريك غير اللائق على أنه علامة على علاقة غير صحية. وتوضح إيني بينابين؛ الشريكة المؤسسة في جمعية "نحو الأمام": "لا تعرف الشابات دائماً ما هو مقبول أو غير مقبول في العلاقة العاطفية الصحية، وبالتالي فإنهن لا يعتبرن أنفسهن ضحايا بالضرورة، خاصةً وأن مفهوم
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!