اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

كيف تؤثر الإهانة اللفظية فينا؟ وما الطرق الأفضل للتعامل معها؟

شارك
شارك
"لو كنت زوجي، كنت سأضع السم في قهوتك". ماذا سيكون ردك على هذه العبارة إذا كانت موجّهة إليك وسط حشد كبير؟ هل تصمت أم ترد بعبارة قاسية؟ أم تترك المكان وبعض الكلمات تتردد في عقلك ثم تلوم نفسك لاحقاً على عدم الرد في وقتها؟ قد تعتقد أن العبارة المذكورة مختلَقة لكنها ليست كذلك، فلقد وجّهتها السيدة نانسي أستور (Nancy Astor) بالفعل لونستون تشرشل (Winston Churchill) الذي شغل منصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة، وكان رده حينها: "لو كنتِ زوجتي، لكنتُ شربتها!" كما ورد في كتاب "صفعة على الوجه: لماذا تؤذي الإهانات، ولماذا لا ينبغي أن تؤذينا؟" (A Slap in the Face: Why Insults Hurt--And Why They Shouldn't) لأستاذ الفلسفة ويليام إرفين (William Irvine). فكيف تؤثر الإهانات اللفظية فينا؟ وما أفضل الطرق للتعامل معها؟ الكلمات قادرة على إنهاء العلاقات، حتى طويلة الأمد للكلمات قوة كبيرة في بناء أو تدمير العلاقات. يقول إرفين: "يمكن لأي شخص؛ من خلال نطق 10 كلمات في 10 ثوانٍ، تدمير علاقة استمرت لمدة 10 سنوات". بحث إرفين في كتابه -المذكور سابقاً- كيف يمكن للكلمات والإهانات اللفظية أن تؤذينا، ولماذا لا يجب أن نسمح لها بذلك. فيقول عن تعريف الإهانة بأنها قول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!