اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

نحو السعادة

استراتيجيات السعادة الاثنتا عشر لتستعيد ابتسامتك المفقودة

شارك
شارك
قيل الكثير عنها، وليس ذلك بأمر غريب لأن الجميع بدون استثناء يسعى لبلوغها، فقد ربط بعض العظماء والمفكرين السعادة بإبداعهم وإنجازهم؛ حيث يرى فرانكلين روزفلت أنها: "تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدع".  وربطها آخرون بالأخلاق مثل المفكِّر السوري مصطفى السباعي الذي قال: "الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة". بينما أكد آخرون مثل الأديب والشيخ علي الطنطاوي بأنها لا ترتبط بكثرة الأموال والممتلكات، فقال:"ليست السعادة بالأموال ولا القصور ولكن بسعادة القلب".  السعادة حتماً تعني أشياء مختلفة لكل شخص حسب تجاربه الحياتية، غير أن بلوغها قد يتطلّب سلوك نفس المسارات وتبنّي استراتيجيات محدّدة. إذاً ما تعريفها من منظور علم النفس؟ وما الاستراتيجيات التي حدّدها خبراء الصحة النفسية بناءً على فعاليتها وجدواها في زيادة سعادة الأفراد؟ ما هي السعادة في علم النفس؟ السعادة حالة عاطفية يرغب الجميع في تجربتها، وهناك العديد من التعريفات المختلفة لها في علم النفس؛ لكن التعريف الأكثر شيوعاً هو: "الحالة النفسية أو العاطفية للعافية التي تتميز بالعواطف الإيجابية التي تتراوح بين الرضا والفرح الشديد". كان السعي وراء السعادة هدفاً للعديد من كتب وفلسفات المساعدة الذاتية، وموضوعاً للبحث العلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!