مختص نفسي يقدم لك 4 أسرار لتحقق أهدافك بسهولة

2 دقيقة
لحظة التجَلّي
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: هل سمعت من قبل عن “لحظة التجَلّي“؟ إنها أحد أشكال طريقة عالم النفس الفرنسي، إيميل كويه (Émile Coué)، القائمة على الإيحاء الذاتي والتي نالت شهرة واسعة على الشبكات الاجتماعية.

زوّد أحد المتخصصين مجلة علم النفس اليوم (Psychology Today) بتحليل جديّ لهذه الطريقة. يستند “التجَلّي” (Manifesting) إلى 4 ركائز وفق أغلب التعريفات: تحديد الأهداف، والتخيُّل، والتعبير اللفظي عنها يومياً، وارتباط كوني معين، يُسمى غالباً قانون الجذب. وحلّل جوناثان رودس (Jonathan Rhodes) المكونات الرئيسية للتجَلّي لتزويدنا بنصائح ملموسة تستند إلى أسس علمية تساعدنا على تحقيق أهدافنا!

حدّد الأهداف بطريقة صحيحة

يبدو تحديد الأهداف أمراً سهلاً، لكن العلم أثبت أننا نحدد أهدافنا بطريقة خاطئة في أغلب الأحيان؛ فالأهداف المبالَغ في تحديدها، كإنقاص 10 كيلوغرامات من الوزن مثلاً، قلّما تنجح في تحقيق النتائج المرجوة. احرص بدلاً من ذلك على اختيار هدف مفتوح يعتمد على البحث عن الرفاهة دون أرقام محددة.

يجب أن يكون اختيار هدفك نتيجة تفكير متأنٍّ في حاضرك ومستقبلك أيضاً. يوضح عالم النفس وكاتب المقال، جوناثان رودس، هذه النقطة قائلاً: “تعج مقبرة الأهداف المهجورة بتطلعات كانت هادفة ذات يوم، لكنها فقدت بريقها بمرور الوقت”. لذا من الضروري أن تستبق أهدافك وتفكر فيها بعناية، دون التردد في استهداف “أعلى” النتائج!

تخيَّل أهدافك

يتطلب التجَلّي ممارسة التخيُّل لرسم صورة ذهنية لنجاحك. وقد أثبت العلم أن ثمة طريقة فعالة تُعرف باسم التصوُّر المتعدد الحواس أفضل من التخيُّل البسيط. تستخدم هذه الطريقة الحواس السبع كلها: السمع، والتذوق، والشم، واللمس، والحركة، والعاطفة، إلى جانب الخيال طبعاً.

وأثبتت الأبحاث أن التصوُّر أكثر فعالية بخمس مرات من التفكير في الهدف تفكيراً مجرداً. تؤكد الدكتورة كولين هاكر (Colleen Hacker)، الرائدة في مجال تدريب المهارات العقلية وعلم النفس الرياضي والتمارين الرياضية، أهمية تنشيط الحواس المتعددة عند الإقدام على تحقيق أهداف طموحة؛ فهو يفعّل “3 حواس” على الأقل لفهم الهدف والتعامل معه كما ينبغي.

عبّر عن أهدافك لفظياً بصورة يومية

يعد التفكير الخيالي والتعبير اللفظي عن أهدافك يومياً إحدى النقاط الرئيسية للتجَلّي. وأثبت العلم أيضاً أن التأكيدات الإيجابية اليومية لها أثر كبير على السعادة والأمل والرفاهة بصفة عامة. على سبيل المثال، سلطت دراسات عديدة الضوء على مزايا احتفاظ المرء بمفكرة، ومنها أن صياغة المرء لأهدافه ومشاعره تسمح له بالعمل بانتظام على تطويرها وربطها بالأنشطة ذات الصلة المباشرة بها.

قانون الجذب

على الرغم من عدم وجود أساس علمي يدعم فكرة الارتباط الكوني التي يدعو إليها أتباع قانون الجذب الذي لاقى شهرة واسعة بعد تناوله في كتاب “السر” (The Secret) لمؤلفته روندا بايرن، تجد هذه الفرضية أصداء في التحليلات العلمية حول التواصل والمشاركة التي تنص على القاعدة التالية: الإيجابي يجذب الإيجابي. بعبارة أخرى، فإن خلق فرص التعلُّم وتشجيع التواصل الإيجابي هما مفتاحان حقيقيان لنجاحنا في الوصول إلى أهدافنا.

وإذا اتبعت هذه الخطوات الأساسية لتحقيق أهدافك، ستخلق سياقاً يُفضي إلى النجاح. والانتظام أيضاً كلمة أساسية يجب الحفاظ عليها على المدى البعيد: خصِّص دقيقة تقريباً كل صباح لتخيُّل هدفك وملاحظة مواطن قوتك وكتابة نواياك اليومية. سيسمح لك ذلك بإيجاد مسار ملموس لنجاحك.

ونعود ونسأل: ما الأسرار الأربعة لتحقيق أهدافك؟

اقرأ أيضاً: 

المحتوى محمي !!