هل رضيعك يشاهد الشاشات؟ احذري هذا التأثير!

1 دقيقة
مشاهدة الشاشات مبكراً
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: عبد الله بليد)

الجديد في هذا الموضوع: 

صدر بحث علمي جديد عن جامعة سنغافورة الوطنية درس أثر وقت الشاشة خلال أول سنتين من عمر الطفل في دماغه وسلوكه لاحقاً.

النتيجة الأساسية: كلما زاد وقت الشاشة في الرضاعة، ارتفع خطر الإصابة بالقلق في سن المراهقة، ليس مباشرة؛ بل عبر تغير خفي في نمو الدماغ وطريقة اتخاذ القرار.

ما الذي حدث علمياً؟

تابع الباحثون 168 طفلاً منذ عمر سنة إلى 13 سنة. وقد وجدوا أن كثرة مشاهدة الشاشات مبكراً تسرع نضج شبكة دماغية مهمة تجمع بين الرؤية وضبط التفكير وهي "شبكة التحكم المعرفي-البصري". هذا التسريع ليس جيداً؛ لأن الدماغ يتوقف نموه قبل أوانه، فيفقد التوازن الطبيعي.

الأثر العملي لاحقاً:

الأطفال الذين تعرضوا للشاشات كثيراً:

  • احتاجوا إلى وقت أطول لاتخاذ القرار، والذي يعرف بزمن التروي: أي التوقف والتردد قبل الاختيار.
  • ثم ظهرت لديهم أعراض قلق أعلى في عمر 13 سنة.

توضيح بمثال بسيط:

كأنك تضغط زر التسريع في محرك سيارة طفل صغير؛ السيارة قد تمشي أسرع، لكنها تتلف أسرع وتفقد التحكم.

ما هو المختلف عما كنا نعتقد؟

لم يعد الضرر نفسياً فقط، بل مساراً عصبياً واضحاً في الدماغ يبدأ من الرضاعة ويصل إلى القلق في المراهقة.

الحل العملي حسب البحث:

تقليل الشاشة في أول سنتين قدر الإمكان، وتعويضها بتفاعل حي؛ كالحديث، أو اللعب، أو النظر في الوجوه.

التنبيه: الدراسة رصدية، لا تثبت سبباً قطعياً.

المصدر 

اسم الدراسة: Neurobehavioural links from infant screen time to anxiety

الباحثون: بيي هوانغ، وتشان شي يو، وآخرون.

المجلة: eBioMedicine – The Lancet

تاريخ النشر: ديسمبر/كانون الأول 2025

المحتوى محمي