الحياة الاجتماعية المزدهرة قد تقلل تأثيرات العزوبية

1 دقيقة
العزوبية
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: عبد الله بليد)

الجديد في هذا الموضوع: 

صدر بحث علمي جديد عن جامعة زيورخ درس العلاقة بين تأثيرات العزوبية الطويلة الأمد وصحة الإنسان النفسية والاجتماعية.

كشفت النتائج أن المشكلة ليست في العزوبية بحد ذاتها، بل في غياب الروابط الاجتماعية القريبة والداعمة.

ماذا درس الباحثون؟ 

حللوا بيانات آلاف البالغين عبر الزمن، وقارنوا بين أشخاص عزاب ومتزوجين ومنفصلين، مع التركيز على:

  • الصحة النفسية.
  • الرضا عن الحياة.
  • الشعور بالوحدة.
  • الدعم الاجتماعي الفعلي.

النتيجة الأهم:

الأشخاص العزاب الذين يفتقرون لعلاقات قريبة مستقرة كانوا أكثر عرضة:

  • للشعور بالوحدة.
  • لانخفاض الرضا عن الحياة.
  • لتدهور الصحة النفسية.

بينما العزاب الذين يمتلكون شبكة علاقات داعمة (أصدقاء مقربين أو عائلة متواصلة) لم يظهروا هذه الآثار السلبية.

النتيجة السلبية المفاجئة:

الضرر لا يأتي من أنك بلا شريك، بل من العيش دون ارتباط إنساني عميق ومستمر.

مثال مبسط:

وجود شخص أو أكثر تشعر معه بالأمان والدعم وتتحدث إليه هو ما يحمي الصحة النفسية، سواء كنت متزوجاً أم أعزباً.

ما الذي يختلف عن الشائع؟

كان الاعتقاد السائد أن الزواج بحد ذاته يحمي الصحة النفسية. هذه الدراسة توضح أن الدعم الاجتماعي الحقيقي هو العامل الحاسم، وليس الحالة الاجتماعية الرسمية.

التطبيق العملي:

 إن كنت أعزباً:

  • استثمر بوعي في علاقة إنسانية قريبة واحدة على الأقل.
  • لا تكتف بالمعارف السطحية.

تنبيه:

الدراسة رصدية، أي لا تثبت سبباً مباشراً، لكنها تكشف نمطاً ثابتاً ومهماً.

المصدر 

عنوان الدراسة: Singlehood and well-being across adulthood

* مسودة بحثية.

الباحثون: يورغن كريمر وآخرون.

المحتوى محمي