الجديد في هذا الموضوع:
صدر بحث جديد عن جامعة أوكلاند في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 حلل نتائج 63 دراسة علمية شملت 3,484 شخصاً بالغاً، تقارن بين أداء من صاموا ساعات ومن أكلوا على نحو طبيعي. النتيجة المفاجئة: لا يوجد فرق حقيقي في الأداء الذهني بين الصائمين وغير الصائمين (فرق ضئيل جداً = 0.02 فقط). أي أن الدماغ يبقى مستقراً خلال الصيام القصير (نحو 12 ساعة). وهذا يخالف الاعتقاد الشائع أن "الجوع يضعف التركيز فوراً".
لماذا لا يتأثر الدماغ؟
لأن الجسم يتحول لاستخدام مصدر طاقة بديل اسمه الكيتونات، وهي وقود ينتجه الجسم من الدهون عندما يقل السكر. كأن السيارة انتقلت تلقائياً من البنزين إلى وقود احتياطي دون أن يتوقف المحرك.
لكن هناك تفاصيل مهمة:
- إذا طال الصيام جداً خلال اليوم، خصوصاً في ساعات متأخرة، قد ينخفض الأداء قليلاً.
- الأطفال والمراهقون تأثروا أكثر من البالغين.
- في المهام التي تتضمن صور طعام، الصائمون كانوا أضعف قليلاً، لأن الانتباه ينجذب للطعام.
المعنى العملي:
الصيام القصير أو تخطي وجبة أحياناً لن يضر تركيز البالغين الأصحاء في العمل أو الدراسة. لكن الأطفال والطلاب الصغار يفضل ألا يذهبوا للمدرسة دون إفطار. كما يجب الحذر عند الصيام فترات طويلة جداً أو في ظروف تتطلب تركيزاً عالياً في نهاية اليوم.
المصدر:
عنوان الدراسة: Acute Effects of Fasting on Cognitive Performance: A Systematic Review and Meta-Analysis
المجلة: Psychological Bulletin
الباحثان: كريستوف بامبرغ، وديفيد مورو.
تاريخ النشر: نوفمبر/تشرين الثاني 2025