الجديد في هذا الموضوع:
صدر بحث علمي جديد عن جامعة هارفارد حلل الجينات المرتبطة بـ 14 اضطراباً نفسياً لدى أكثر من مليون شخص.
النتيجة المفاجئة: أغلب الاضطرابات النفسية تشترك في الجذور الجينية نفسها، وليست أمراضاً منفصلة كما نعتقد.
ما الذي وجده الباحثون؟
اكتشف العلماء أن الجينات المؤثرة في الأمراض النفسية تتجمع في 5 مجموعات جينية رئيسية، تفسر نحو 66% من الخطر الوراثي.
أهم مجموعتين:
- مجموعة الفصام والاضطراب ثنائي القطب: تشترك في جينات تؤثر في الخلايا العصبية المثيرة؛ وهي خلايا تنشط الإشارات في الدماغ.
- مجموعة الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة: ترتبط بخلايا داعمة للدماغ تسمى الخلايا الدبقية؛ تساعد الأعصاب على العمل بسرعة وكفاءة.
- بأسلوب بسيط جداً:
تخيل الدماغ مدينة:
الأعصاب هي أسلاك كهرباء
الخلايا الداعمة هي العازل حول الأسلاك
المشكلة ليست في جهاز واحد فقط، بل أحياناً في نظام الكهرباء كله.
ما هي النتيجة غير المتوقعة؟
كان الاعتقاد أن لكل مرض نفسي سبباً خاصاً.
غير المتوقع: الاختلافات بين الأمراض أقل بكثير من التشابهات الجينية بينها.
لماذا قد تهمك هذه النتيجة؟
لأنها تفسر أمرين:
- قد يصاب الشخص بأكثر من اضطراب نفسي.
- قد يساعد دواء واحد على علاج اضطرابات نفسية مختلفة.
التطبيق العملي:
يجب أن يركز العلاج النفسي والدوائي على الآليات المشتركة مثل تنظيم التوتر، والنوم، ودعم صحة الدماغ عموماً، لا على اسم التشخيص فقط.
تنبيه:
نتائج البحث لا تعني أن الجينات تحدد المصير، فالبيئة ونمط الحياة ما زالا عاملين حاسمين.
المصدر
اسم الدراسة: Mapping the genetic landscape across 14 psychiatric disorders
الباحثون: اتحاد الجينوم النفسي بقيادة الباحث جوردان سمالر وزملائه.
المجلة: Nature
تاريخ النشر: ديسمبر/كانون الأول 2025