الجديد في هذا الموضوع:
صدر بحث علمي جديد عن جامعة فيكتوريا درس العلاقة بين التوتر المزمن وجدار الأمعاء وتوصل إلى هذا النوع من التوتر لا يؤذي النفس فقط، بل يبطئ تجدد خلايا الأمعاء ويضعف الحاجز المعوي. الدراسة وجدت أن بروتيناً اسمه ريلين يؤدي دور عامل الصيانة لجدار الأمعاء، وأن نقصه بسبب التوتر يجعل بطانة الأمعاء أضعف وأكثر عرضة للتسرب.
وقد كان التركيز سابقاً على تأثير التوتر في الدماغ فقط، أما هذا البحث فيظهر أن الأمعاء تتضرر مباشرة وبآلية بيولوجية واضحة، وأن إصلاحها ممكن عبر دعم تجدد الخلايا.
ما الذي وجده الباحثون؟
- التوتر المزمن خفض مستوى بروتين ريلين؛ وهو بروتين يساعد الخلايا على الحركة والتجدد في الأمعاء بنحو 50%.
- هذا النقص قلل موت الخلايا القديمة المنظم، وهو أمر ضروري لتجدد بطانة الأمعاء.
- حقنة واحدة من ريلين أعادت هذه العمليات نحو الوضع الطبيعي.
لماذا هذا مهم لحياتك اليومية؟
بطانة الأمعاء تشبه سيراً متحركاً: خلايا جديدة تصعد، وقديمة تزال. التوتر يجعل السير بطيئاً، فتتراكم خلايا ضعيفة، ويحدث ما يعرف بتسرب الأمعاء، ما يسمح بدخول سموم والتهابات للجسم ويزيد أعراض الاكتئاب.
التطبيق العملي:
تقليل التوتر المزمن ليس رفاهية نفسية بل حماية مباشرة للأمعاء. أي تدخل يقلل التوتر (نوم منتظم، تهدئة يومية، تخفيف الإجهاد المستمر) قد يساعد جسمك في الحفاظ على تجدد بطانة الأمعاء.
تنبيه: النتائج من دراسة على الحيوانات، ولا تعني إمكانية استخدام بروتين ريلين لعلاج البشر حالياً.
المصدر
اسم الدراسة: An Intravenous Injection of Reelin Rescues Endogenous Reelin Expression and Epithelial Cell Apoptosis in the Small Intestine Following Chronic Stress
الباحثون: سيارا هالفورسون، وكارلا سانشيز-لافوينتي، وجوش ألين، وليزا كالينتشوك، وهيكتور كارونتشو.
المجلة: Chronic Stress
تاريخ النشر: سبتمبر/أيلول 2025