اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

كيف يؤثر هوس الاستعجال في صحتنا النفسية؟ وما هي طرق التغلب عليه؟

شارك
شارك
أصبح الاندفاع بين المهام المختلفة أمراً لصيق الصلة بحياتنا اليومية، شخصية وعملية. ما أن نستيقظ من نومنا حتى تنهال علينا أفكار بما يجب إنجازه اليوم، وما لم نتمكن من إتمامه بالأمس وعلينا أن نكمله اليوم. تبدو جميع أيام الأسبوع محمومة، حتى أيام الإجازات، فما نلبث أن نبدأ بأمر ما حتى نندفع لإنجاز أمر آخر؛ ننتقل في عملنا بين اجتماع وآخر، حتى دون إتمام ما هو مطلوب منا، كذلك في أيام الإجازات التي نحاول أن نملأها بالعديد من الأنشطة ونتنقل بينها، دون الاستمتاع الكلي بأي منها، حتى لا نشعر بأننا نفقد شيئاً. فما هو ذلك الأمر الذي يجعلنا دائماً في وضعية التنقل بين مهمة وأخرى دون راحة؟ وكيف يمكن التغلُّب عليه؟ هوس الاستعجال تمت صياغة مصطلح "هوس الاستعجال" (Hurry Sickness) من قبل أخصائي أمراض القلب "ماير فريدمان" (Meyer Friedman) في كتابه الصادر عام 1985 بعنوان "إلحاح الوقت وصحة قلبك" (Type A Behavior and Your Heart

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!