اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

مجتمعي

هل تعتذر دون سبب؟ إليك حل هذه المشكلة

شارك
شارك
اعتاد بعض الأشخاص الاعتذار إلى الآخرين وطلب المغفرة منهم حتى لو لم يرتكبوا أي خطأ بحقهم فما سبب ذلك؟ وكيف يكون الاعتذار في محله؟ الاعتذار هو تعبير عن الحاجة إلى ملء فراغ داخلي يتملك سلمى ذات الـ 31 عاماً شعور دائم بالذنب، وتقول: "عندما أعجز وفريقي في العمل عن تحقيق هدف ما أشعر أنني المسؤولة عن ذلك، كما أنني ألوم نفسي على كل صغيرة وكبيرة في المنزل. اعتدت منذ كنت طفلة الاعتذار إلى الآخرين لأن الاعتذار يرتبط لديّ بالتهذيب، وذلك على الرغم من أنني أعلم أن شعوري بالذنب يكون مبالغاً فيه معظم الأحيان. يقول مختص علم النفس إيف ألكسندر تالمان: "تحدد التوجيهات التربوية؛ بما في ذلك قواعد التهذيب التي نتلقاها خلال مرحلة الطفولة، سلوكياتنا وأفكارنا". وعندما تترسخ هذه القواعد بطريقة صحيحة لدى الأبناء فإنهم يتمكنون من إدراك مسؤولياتهم؛ الأمر الذي يساعدهم على النضج. ويعلق مختص التحليل النفسي باسكال نيفو قائلاً: "من جهة أخرى عندما لا يعلّم الوالدان الطفل كيف يتعايش مع أخطائه ويتجنب الشعور بالخزي أو تدني قيمته الذاتية بسبب هذه الأخطاء، فقد يتملكه الشعور بالذنب بمرور الوقت، وهو ما يفسر فرط التهذيب لديه". الاعتذار إلى الآخرين وسيطرة الأنا العليا يوضح باسكال نيفو أننا نحاول من خلال طلب المغفرة من الآخر أن نحتفظ بحبه على الرغم من أننا اخطأنا في حقه ذلك أن التعرض للرفض من شخص عزيز علينا يعد من مخاوفنا القديمة المتأصلة فينا. لكن اعتذار المرء إلى الآخرين دون أي سبب حقيقي هو علامة على هشاشته النفسية وشعوره بتدني قيمته الذاتية، وهو يحاول تعويض هذا النقص الذي يعاني منه من خلال الحصول على حب الآخرين وتقديرهم. وترجع هذه الهشاشة بصورة رئيسية إلى مرحلة الطفولة، حيث يقول مختص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!