ماذا تعرف عن نهج الكتل الثلاث الذي سيخفف ضغوطك النفسية ويزيد نجاحك؟

2 دقائق
نهج الكتل الثلاث
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: عندما تستيقظ في الصباح، تضع نُصب عينَيك العديد من الأهداف؛ لكن ضيق الوقت وكثرة الالتزامات لا يسمحان لك دائماً بتحقيقها. ولتجاوز هذه المشكلة، تقترح عليك مدربة التنمية الذاتية نهج الكتل الثلاث لتتمكّن من إنجاز أنشطتك اليومية كافةً.

نريد في يوم واحد ممارسة الرياضة، والمحافظة على ترتيب البيت، وتناول طعام صحي، وتخصيص الوقت الكافي للعناية بالأطفال، والوفاء لأصدقائنا، وتثقيف أنفسنا. لكن ليس من السهل تحقيق أهدافنا كلها؛ بل إننا قد نشعر أحياناً أن التزاماتنا اليومية تتخطّى قدراتنا. تكثر أساليب تحقيق الرفاهة المعروضة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتعليمنا كيفية تطوير شخصياتنا والعناية بأنفسنا؛ لكن من الصعب في الواقع أن نحقق أهدافنا كلّها في 24 ساعة.

هذه هي الفرضية التي انطلقت منها المدرّبة في منصة "جونو" (Juno) لرفاهة الموظفين، كايت مكغاون (Kate Macgowan) عندما ابتكرت نهج الكتل الثلاث وفقاً لمجلة ستايلست (Stylist). ويمثل هذا النهج وسيلة لتحقيق الرفاهة تسمح بالتركيز على الأمور ذات الأهمية الكبرى، والهدف منها توفير أدوات النجاح للأشخاص الذي يشعرون أنهم مُثقَلون بأعباء الحياة اليومية ويرغبون في العناية بذواتهم على نحو فعّال دون أن يرهقوا أنفسهم.

نهج الكتل الثلاث لتخفيف الأعباء النفسية

تقول كايت مكغاون في تصريح لمجة سترونغ وومين (Strong Women): "العادة "الصحية" الوحيدة الموجودة هي تلك التي تناسبك، وتناسب ظروفك الشخصية، ومن المستَبعد أن تكون هذه العادة نظاماً صارماً محدداً من طرف شخص آخر". وتسلط مكغاون الضوء على العادات الصحية الواقعية التي يمكن تحقيقها بفضل مرونتها، وترتبط بالحياة الفعلية؛ إذ يتطلب تحقيق الأهداف أن نأخذ بعين الاعتبار إيقاع الحياة اليومية والانتباه إلى احتياجات الذات للحد من التعب النفسي.

لذلك؛ يقوم نهج الكتل الثلاث على خلق عادات صحية ترتكز على 3 مجالات: الحركة والتركيز والتغذية.

كيف نطبق نهج الكتل الثلاث؟

توضح المدرّبة مكغاون إن: "الهدف من هذا النهج تخصيص وقت لكل ميدان من هذه الميادين الثلاثة يومياً، فهي مجالات موسّعة عن قصد حتّى تتلاءم الأنشطة التي تختار القيام بها والفترات الزمنية التي تخصصها لها مع التزاماتك اليومية الأخرى".

يرتكز مجال الحركة على ممارسة نشاط بدني يُشعرك بالراحة. قد يكون هذا النشاط عبارة عن الجري للاستفادة من الراحة التي يؤدي إليها إفراز هرمون الإندورفين، أو ممارسة اليوغا للاسترخاء، أو تمارين رياضة البيلاتس لتمدّد الجسم وتقويته.

ويتعلّق مجال التركيز بمختلف أنواع الأنشطة التي تتطلب منك الوعي باللحظة. أغلِق أجهزتك وهاتفك وركز على إنجاز مشروع معين، فالإبداع الذي ستعبّر عنه في لمسة فنية مثلاً، سيجعلك تشعر بالفعالية والقدرة على الإنتاج، وهما مهمان لراحتك النفسية، ويمكنك في هذا الإطار أن تمارس الرسم أو التصميم أو الموسيقا.

ويأتي أخيراً مجال التغذية؛ حيث يمثل تناول وجبات صحية عادةً مهمة للجسم؛ لكن تغذية الفكر ضرورية أيضاً. تقول المدرّبة مكغاون: "قد يعني ذلك تخصيص بعض الوقت يومياً لقراءة كتاب أو تطوير هواية جديدة أو ممارسة الوعي الكامل والتأمل".