نصيحتان ذهبيتان لإيقاد جذوة الحبّ بين الزوجين

1 دقيقة
جذوة الحبّ
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: تتعرّض علاقة الحبّ بين الزوجين لضغوط الحياة وتأثيرات الروتين، فتخبو جذوتها ويتراجع شغفها؛ لكن إحياءها يظلّ أمراً ممكناً إذا حرص الزوجان على اتّباع نصيحتين أساسيتين لمحاربة الملل والتصدّي للضجر. إليك هاتين النصيحتين الثمينتين لإحباء جذوة الحب وإيقاد شعلة المحبة بينك وبين شريك حياتك.

عندما نقع في الحبّ، يصبح كل شيء مصدر شغف بالنسبة إلينا. نفعل كل شيء من أجل الحفاظ على الرغبة في هذا الزوج. وابتداء من تلك اللحظة، نبذل جهوداً كثيرة حيث نحرص على استقبال شريك الحياة في بيت مرتّب وإعداد وجبات لذيذة وارتداء أفضل ما لدينا من ثياب؛ لكن بعد بضعة أشهر فقط يمكن أن تتراجع الرغبة في إغراء هذا الشريك. وقد يُربك روتين الحياة اليومية مع الزوج هذه العلاقة، فيصبح الحفاظ على ذلك الشغف أمراً صعباً. إليك هاتين النصيحتين اللتين ستساعدانك على إحياء جذوة الحبّ والحفاظ عليها في إطار علاقتك الزوجية.

التخطيط لأنشطة مشتركة

قد تكون الحياة اليومية صاخبة بالتزامات مهنية ومسؤوليات أسرية ومهمات منزلية تستنزف أوقاتنا وطاقاتنا. وَمع ذلك، من الضروري تخصيص أوقات كافية للتواصل المباشر مع شريك الحياة. التخطيط لهذه اللحظات الثمينة وتسجيلها في أجندتك يمكن أن يصنع الفارق؛ إذ لا يسمح ذلك للزوجين بقضاء بعض الوقت معاً فقط؛ بل يجعلهما أكثر ترقُّباً له.

اختر أنشطة تعزّز التكامل بينكما وتذكّركما بلحظات الحبّ التي كانت في بداية علاقتكما، سواءٌ تعلّق الأمر بأمسية سينمائية في البيت تشاهدان خلالها أفلامكما المفضلة، أو بزيارة رومانسية لأحد المطاعم الراقية، أو القيام بجولة في أحد المنتزهات. إن الأهم في ذلك هو أن تعززا هذا الاتصال الخاص الذي يوحّدكما. وقد يكون من الأفضل لبعض الأزواج الابتعاد عن بيئة الحياة اليومية من خلال تنظيم النزهات؛ بينما قد يرى بعضهم أن البقاء في البيت أمر حميمي ومهم أيضاً.

تبادل الرسائل الحميمية لإحياء جذوة الحبّ

يؤدي التواصل دوراً حيوياً في أيّ علاقة، ومع مرور الوقت، قد تصبح الرسائل المتبادلة بين الزوجين مركّزة أكثر على الجوانب العملية من الحياة، ويتراجع تركيزها على التخيّلات. تبادل رسائل قصيرة حميمية وسيلة مثيرة لإحياء جذوة الحبّ بين الزوجين والحفاظ على علاقة حميمية قوية.

فمجرد سماع زوجك يتشارك معك تخيّلاته وما يثيره أمر مدهش للغاية. يسمح ذلك لخيالك بأخذ زمام الأمور وتخيّل صور ذهنية محفّزة تقوي رغبتكما المتبادلة. وإذا كان الحديث المباشر عن هذه التخيّلات محرجاً، فإن تبادل الرسائل القصيرة وسيلة أكثر راحة للتعبير عن أفكارك الحميمية.