اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أنا

لماذا لا يستطيع الكثير منا تذكّر أحلامه بعد أن يستيقظ؟

شارك
شارك
منذ فرويد، نعلم أن كل حلمٍ يراودنا هو كنز من المعلومات يكشف رغباتنا الدفينة، ولذلك نُصاب بالإحباط عندما لا نتذكره. لماذا لا يستطيع الكثير منا تذكّر أحلامه بعد أن يستيقظ؟ وكيف يمكننا عدم نسيان الأحلام وتذكرها حقاً؟ معظمنا يحلم كل ليلة نقص الانتباه القمع نصائح من الأطباء النفسيين شهادات عن الأحلام معظمنا يحلم كل ليلة تقول مريم؛ 29 عاماً: "كثيراً ما يروي أصدقائي أحلامهم لبعضهم البعض؛ لكني شخصياً لا أتذكر سوى القليل جداً من أحلامي، وغالباً لا أتذكر شيئاً مهماً منها على الإطلاق. لا صور ولا انطباعاتٍ ذات معنىً، وهذا محبط. أرغب بشدة في تذكرها لأفك الرسالة التي تحملها". تعلّق المحللة النفسية نيكول فابر حول هذا الأمر قائلةً: "ترجع خيبة الأمل المتكررة هذه إلى حقيقة أن نسيان الأحلام يولّد لدى المرء شعوراً بفقدان عنصرٍ مهم لفهم ذاته، بالإضافة للشعور بالافتقار إلى الإبداع والثراء الداخلي والفضول". في بعض الحالات؛ يمكن إرجاع نقص ذكريات الأحلام إلى غياب الأحلام نفسها كما يقول ميشيل بيليارد؛ طبيب الأعصاب وأخصائي النوم: "يمكن أن تؤدي التغيرات العصبية الناجمة عن بعض الأمراض أو الحوادث أو الصدمات إلى اختفائها. كما يمكن أن يحدث ذلك إذا ما كان المرء يعاني من حالة نفسية يصعب خلالها جداً التعبير عن مشاعره، أو عند الدخول في سلسلة من نوبات حركة النوم السريعة "الريم" المتكررة والقصيرة جداً؛ لكن هذه الحالات نادرةٌ جداً، والغالبية العظمى منا يحلمون كل ليلة". نقص الانتباه يذكر طبيب الأعصاب ميشيل بيليارد، أن فقدان الذاكرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!