3 نصائح فعالة تساعدك على مواجهة فظاظة الآخرين

1 دقيقة
مواجهة فظاظة الأشخاص
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: إذا كان من المستحيل اختيار الطريقة التي يتحدث بها مخاطبونا فثمة أساليب للتصرف في مواجهتهم. قد نضطر إلى مواجهة فظاظة الأشخاص الذين نتحدث معهم سواء كانوا مجهولين من المارة أو من معارفنا. نقدم لك في هذا المقال 3 نصائح للرد على الشخص الفظ.

قد نجد أنفسنا أحياناً في مواجهة فظاظة الأشخاص الذين نتحدث معهم سواء كانوا مجهولين من المارة أو من معارفنا. وربّما نكون هدفاً لملاحظات أو سلوكات مهينة لأشخاص لا يكلفون أنفسهم عناء التعامل بلطف مع الآخرين أو يفعلون ذلك بسبب ضغوط الحياة اليومية أو رغبتهم في الشجار.

لا داعي للقلق فبإمكاننا الردّ على هذه السلوكات؛ إذ تؤكد اختصاصية العلاقات الزوجية كيمبرلي موفيت (Kimberly Moffit) في مقطع فيديو على تيك توك: "ثمة أساليب نفسية للرد على شخص فظ وجعله يندم على التحدث معنا بهذا الأسلوب". وتشرح موفيت في مقطع الفيديو السلوكات الثلاثة التي يجب اللجوء إليها عندما يختبر أحدهم صبرنا.

النصيحة الأولى: تجاهل

توضح المعالجة النفسية إنه عندما يتعامل معنا شخص ما بطريقة فظة فغالباً ما تظهر علينا بعض الأعراض كتعرّق اليدين وتسارع نبضات القلب واتساع حدقتَيّ العين.

وتضيف: "أما أن يتهرب الناس من مواجهة الشخص الفظ أو يرغبوا في الردّ عليه"؛ لكنها لا تنصح بذلك وتدعو بالمقابل إلى: "أخذ نفس عميق والصمت، فهذا الردّ سيربكه تماماً ويقضي عليه".

النصيحة الثانية: اتبع أسلوب توم كروز

تستشهد كيمبرلي موفيت في المقطع الذي نشرته على تيك توك بفيديو المقابلة التي أجراها توم كروز على البساط الأحمر.

فبينما كان يجيب عن الأسئلة رشّه بالماء شخص ينتحل صفة صحافي، فاختار الممثل الأميركي رداً على ذلك أن يواجهه بسيل من الأسئلة: "لماذا فعلت ذلك؟ّ" و"ما الذي يضحكك؟" و"هل تحبّ إيذاء الآخرين؟".

ويُعدّ ذلك وفقاً للمعالجة النفسية طريقة ممتازة "لتسليط الضوء على سلوك الشخص الفظ وإثارة الانتباه إلى سخافة الموقف"، حيث سيشعر هذا الشخص بالإحراج بفضل أسلوب توم كروز.

النصيحة الثالثة: احرم الشخص الفظ من متعته

تشرح كيمبرلي موفيت ذلك قائلة: "يجب أن تتذكر أن الفظاظة الدائمة لشخص ما ووقاحته، إنما هي بحث دائم عن جرعة الدوبامين؛ أي عن لحظة سعادته.

وعندما يفرغ ذلك عليك فإنه يرتاح، وبخاصة عندما يلاحظ أنك تنهار". ولهذا تنصح المعالجة النفسية ألّا تمنح للشخص الفظ هذه المتعة، وتوضح ذلك قائلة: "إذا تجاهلته وحافظت على هدوئك فهذا سيعزز قوتك ويحرمه من جرعة الدوبامين". إنه أسلوب تحرم به الشخص الفظ من شعور الرضا الكامل الذي كان يرجو تحقيقه من وراء سلوكه.