4 مشكلات زوجية تبدو تافهة لكنها قد تعرّض العلاقة إلى الانهيار

2 دقيقة
استقرار العلاقة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: محمد محمود)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: ثمة خلافات زوجية تبدو بسيطة ظاهرياً لكنّ لها آثاراً عميقة في استقرار العلاقة إلى حدّ يهدد استمرارها. هذه المشكلات البسيطة المرتبطة بالشعور بالتقزز من سلوكيات الشريك قد تخفي وراءها صعوبات أكثر خطورة في المستقبل. هذا المقال يحدّد 4 مشكلات تهدد استقرار العلاقة الزوجية.

قائمة المشكلات “الكبيرة”

عندما ننخرط في علاقة زوجية أو نتخيل كيف ستبدو هذه العلاقة المحتملة، فإننا قد نفكر أحياناً في الأسباب التي قد تؤدي إلى إنهائها، فلكلّ شخص قيمه ومعتقداته الشخصية فيما يتعلق بموضوع العلاقات العاطفية.

فما هي إذاً الأفعال أو الأقوال أو سمات الشخصية التي يمكن أن تشكل أسباباً كافية لانفصال الزوجين؟

قائمة المشكلات “الكبيرة” التي يستحيل استمرار العلاقة الزوجية بعدها طويلة؛ بدءاً بعدم رغبة أحد الزوجين في الإنجاب ومروراً بتفضيل الحياة في المدينة على الحياة في الريف ووصولاً إلى الخيانة الزوجية وغيرها من أمثلة الصعوبات. لكن ذلك لا يعني أن الخلافات أو الحوادث الأقلّ أهمية لا يمكن أن تكون حاسمة أيضاً في مستقبل العلاقة بين الزوجين.

4 مشكلات “بسيطة” قد تؤدي إلى انفصال الزوجين

لدينا جميعاً أمور بسيطة تبدو غير ذات قيمة لكنّنا نوليها أهمية كبيرة في الحياة الزوجية علاوة على المشكلات الحقيقية. هذه الأمور هي التي نسميها “السلوكيات المنفّرة”. إنها أمور بسيطة قد تبدو تافهة لكنها تحوّل الرغبة في الشريك إلى اشمئزاز وفقاً لما أوردته صحيفة الغارديان (The Guardian).

من بين هذه السلوكيات مثلاً فتح الفم في أثناء الأكل أو عدم تنظيف الأسنان بعد الوجبات أو إطلاق نكتة سخيفة أو أيّ سلوك آخر قد يسبب الشعور بالتقزز. على الرغم من أن هذه السلوكيات شخصية وغالباً ما لا تثير رد فعل أكثر من الاشمئزاز الذي يبدو مبالغاً فيه، فإن بعضها يوحي باحتمال ظهور صعوبات أكبر في المستقبل.

هذا ما حاولت مستشارة العناية بالصحة النفسية، أليسا ليا مانكاو (Alyssa Lia Mancao)، أن تثبته في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام حدّدت فيه الخلافات البسيطة التي يمكن أن تؤثر في استقرار العلاقة الزوجية:

  • “الكذبة البيضاء”: نقصد بها تلك الكذبة التي تبدو ظاهرياً غير مؤذية لأنها لا تنطوي على أيّ تداعيات ولا تجرح المشاعر وتقتصر على تحريف محدود للحقيقة؛ لكنّ هذا النوع من الكذب يمكن أن يزرع الشك في العلاقة الزوجية أيضاً. تتساءل الخبيرة النفسية قائلة: “إذا كذب شريك حياتك في موضوع تافه فما الموضوعات الأخرى التي يمكن أن يكذب بشأنها؟”.
  • مشاعر الاستياء القديمة: قد تستمر مشاعر الإحباط والانزعاج الناجمة عن عدم التخلّص من هذا الاستياء طويلاً.
  • نقص التقدير: عدم التعبير عن العرفان تجاه مبادرات الشريك البسيطة والامتنان إليها قد يدفع إلى الاعتقاد أن مبادراته أمر مفروغ منه ولا تستحق أيّ امتنان.
  • إهمال الحميمية العاطفية: تقول أليسا ليا مانكاو: “التركيز على الحميمية الجسدية وإهمال الاتصال العاطفي يمكن أن يقود إلى الشعور بالوحدة”.

المحتوى محمي !!