اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

كل ما تريد معرفته عن الرهاب الاجتماعي

عندما يكون التواصل مع الآخرين مرعباً

شارك
شارك
التحدث أمام الناس أو سؤال شخص غريب عن أمر ما، أو خوض مقابلة عمل، هي كلها مواقف من حياتنا اليومية قد نشعر خلالها بالارتباك والتوتر. ولا تعد مشاعر القلق هذه التي ترتبط بالخوف من التحدث أمام الجمهور أو الخجل، حالةً مرضيةً؛ لكن عندما يتحول هذا القلق إلى خوف وهلع يشلّان علاقتنا بالآخرين تماماً، فإننا نكون أمام حالة تسمى بـ "الرهاب الاجتماعي"؛ وهو أحد أنواع اضطرابات القلق الذي يؤثر في 4 إلى 5% من السكان. التعرف إلى الرهاب الاجتماعي الرهاب الاجتماعي هو حالة من الخوف الشديد والمفرط والمستمر من بناء علاقات مع الآخرين. يوضح الطبيب النفسي أنطوان بيليسولو في كتابه "الرهاب، هل يجب أن نخاف؟" (Les phobies, faut-il en avoir peur): "يتميز الشخص الذي يعاني من الرهاب الاجتماعي بخوفه الشديد والمستمر من حكم الآخرين عليه في أي موقف يمكنهم سماعه أو رؤيته فيه، سواء كان ذلك من قبل فرد واحد، أو قلة، أو مجموعة كبيرة، أو في أقصى الحدود؛ جمهور بأكمله". ويتجاوز الأمر مجرد التخوف من مواجهة موقف عادي؛ إذ يؤدي الرهاب الاجتماعي إلى حالة قلق حقيقة تعطل حياة الشخص الذي يعاني منها، ونتيجةً لهذا القلق والضغط النفسي والتوتر؛ يجد نفسه عاجزاً عن وضع الأمور في منظورها الصحيح، كما أن خوفه من الموقف المتوقع يبدأ قبل وقت طويل من وقوعه، وعند مواجهته بالفعل، قد تسيطر عليه نوبات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!