استكشف باقات مجرة
شريكي و شريكتي

لماذا أصبح العلاج الزوجي ضرورة؟

يرفض الكثير من الأزواج الذين تعصف الأزمات بعلاقتهم، اللجوء إلى المختص والتحدث إليه حول ما يمرون به أو ما يسمى بـ "العلاج الزوجي". وفي حين أن طلب المساعدة من المختصين ليحب المرء نفسه بطريقة أفضل لم يعد من المحرمات، فهل يسمح له ذلك بإعادة اكتشاف نفسه من جديد؟ أسلوب تبادل الأدوار تجديد الحوار والاستماع بين الزوجين مرة أخرى مفارقة العلاج الزوجي الناجح هل يمكن لأحد الشريكين اللجوء إلى العلاج الزوجي بمعزل عن الطرف الآخر؟ عندما تسوء العلاقة بين الزوجين، فهي تدخل في دوامة من التناقضات التي يصعب حلها؛ إذ ترى كلاً منهما يتصيد عثرات الآخر ويتعامى عن رؤية ما تبقى من إيجابيات لديه. يوضح غليملو غيولوتا؛ المختص في العلاج الزوجي ومؤلف كتاب "كوميديا ودراما الزواج " (Comedies and Dramas of marriage)، قائلاً: "الطريقة الوحيدة لوضع حد لهذا الموقف هي إدخال عنصر ثالث في العلاقة؛ ألا وهو المختص بالعلاج الزوجي. ويتمثل دور المعالج في زعزعة استقرار القوى المؤثرة في العلاقة الزوجية، وإقامة توازن جديد يستند على قواعد جديدة. كما يؤدي المعالج دوراً بوصفه محاوراً للزوجين لا يتأثر بأية مناورات قد يقوم بها أي منهما. على سبيل المثال: الشخص الذي اعتاد أن يلتزم الصمت في العلاقة سيكون عليه التحدث والتعبير عن نفسه، بينما سيظهر غضب الطرف الأكثر عدوانية خلال الحوار". أسلوب تبادل الأدوار يسمح العلاج الزوجي للشريكين بمواجهة كل المطالب ومصادر الاستياء التي شابت العلاقة، وذلك بحضور المعالج الذي سيكون له دور "تحكيمي" فيما بينهما. ويبدأ بعض المختصين الجلسة العلاجية بجعل
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!