اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شريكي و شريكتي

لماذا أشعر بالتَبلُّد العاطفي؟

يُصيب التَبلُّد العاطفي (Emotional Blunting) الكثير منّا في مرحلة ما من حياتنا؛ ما يجعلنا أقل قدرة على تكوين مشاعر أو عواطف حقيقية مُتَّسِقة مع ما يحدث من حولنا. بالتالي؛ تتضاءل بعض الأحيان قدرة الإنسان على التفاعل العاطفي مع محيطه، فيما يشبه حالة من القيود غير المفهومة على نطاق المشاعر التي يمكن له إنتاجها بالحياة الطبيعية؛ مثل القدرة على البكاء أو الشعور بالحزن أو حتى الشعور بالمتعة. دعونا نتعرف معاً أكثر إلى التَبلُّد العاطفي وأسبابه وأنسب الأساليب السليمة للتعامل معه. التَبلُّد العاطفي والاضطرابات النفسية في دراسة علمية حديثة نُشِرَت في شهر ديسمبر/كانون الأول 2021 لصالح قسم علم النفس بمجلة فرونتيرز (Frontiers)، وصف علماء من مستشفى شي جينغ بالصين ارتباط التَبلُّد العاطفي بالعديد من الاضطرابات النفسية؛ بما في ذلك الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. ولوحظ في نفس الدراسة تأثير التَبلُّد العاطفي الذي يؤدي إلى انخفاض الاهتمام أو الاستمتاع بالأنشطة، وفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الإصدار الخامس (DSM-5). وبناءً على ما سبق، فقد وجد العلماء أن المرضى الذين يعانون من التَبلُّد العاطفي كانوا عرضةً لانخفاض في نطاق أوسع من المشاعر؛ بما في ذلك الحب والعاطفة والخوف والغضب! وكما يشبّهه بعض المصابين به، فما هو إلا تضاؤل في الاستجابة العاطفية أو الحساسية العاطفية، وشعور مزعج باللامبالاة العاطفية التي تشبه تخدير المشاعر جميعها، الإيجابية وحتى السلبية. وفي
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!