اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

كيف نتغلب على مخاوفنا من البحر؟

شارك
شارك
هل عملية الغطس في البحر أو السباحة "دون أن يغمر الماء الرأس" من الأمور المحببة والبسيطة التي يقوم بها المصطاف في البحر أم دليل على شيء آخر؟ غالباً ما تخفي هذه المواقف تخوفاً واعياً إلى حد ما تجاه البحر. فيما يلي بعض التجارب المستوحاة من العلاج المائي للشعور بالسعادة في الماء. تقول أسماء ذات الـ 43 عاماً: "أنا الوحيدة التي أسبح وأستمتع بالسباحة على الصدر والقيام ببعض التمارين كل صيف عندما أنضم إلى عائلتي في مرسيليا". أصيبت والدة أميرة بصدمة وهي في عمر الـ 11 عاماً؛ حيث ألقى بها أحد رجال الإنقاذ في المسبح صارخاً أن ابنها ذا الإعاقة أصبح قادراً على السباحة! ولقد فقد والدها السبّاح طعم السباحة منذ أن كان يبلغ من العمر 20 عاماً. أما بالنسبة لأخيها فدائماً ما يكون الماء بارداً جداً بالنسبة له؛ تماماً مثل غالبية المصطافين الذين يتخبطون على الشاطئ لتلمس المياه الباردة أطرافهم أو يشاهدون الأطفال وهم يدخلون الماء بأقدامهم الصغيرة. استراتيجيات تجنّب الخطر لا تؤمن مختصة العلاج المائي كاثرين بوكيه-بروتو بالكسل الصيفي. وتقول في هذا السياق: "هذه استراتيجيات تجنب. وعلى الرغم من أن الناس لا يتعرفون على هذا الرهاب فإن أجسادهم تتيبس بمجرد أن تضربهم الموجة، ثم سرعان ما يشعرون بالإحباط". ووفقاً لها؛ حتى السباحون الماهرون تزعجهم ضخامة المحيط وأعماق الماء غير المرئية، فهم لا يشعرون بالراحة بنسبة 100%. إن الخطر الكامن في هذه الكتلة المائية القوية التي لا يمكن السيطرة عليها (تسونامي، حطام السفن، وحوش البحر) والمحفورة في اللاوعي الجماعي، تضعفنا جميعاً". يصاحب رهاب البحر خوف ممل وهو انعكاس لرمزيّة التنقل بين الحياة والموت. حسب المحللة النفسية شانتال ميليت: "أولئك الذين يرفضون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!