اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

كيف أتعامل مع إدمان المعلومات؟

شارك
شارك
ينتظرون نشرات الأخبار على محطات الراديو بفارغ الصبر، ويشتركون في خدمات الرسائل الإخبارية التي تأتيهم على أنغام الإشعارات محملة بكل ما هو جديد، هكذا يقضي بعض الناس يومهم، يستهلكون الأخبار اليومية من دون موضوعيّة. وفي هذا الشأن، يتبادر إلى الذهن بعض الأسئلة: هل هذا التصرّف ناجم عن الخوف من تفويت خبر مهم؟ ألا يحتاج المرء إلى أن يتحكم في هذا الوضع أكثر؟ وما سبب هذا الإقبال الكبير على الأخبار؟ ما سبب هذا الإدمان؟ يقول الطبيب النفسي باتريك لوموان: "لا شك في أن المعلومات ضرورة حيوية لجميع الكائنات الحية". تقوم وظيفة هذا التبادل للمعلومات بين المتلقي والباث على الطمأنة الدائمة والشعور بالاستقرار، لأنه كلما كانت الأخبار جيدة، سارت الحياة بشكل أفضل. ولكن نادراً ما يكون تلقي المعلومات باستمرار عاملاً مهدئاً! تقول ليلى مديرة الحسابات في أحد البنوك: "كنت أشغّل الراديو ليلاً وأرفض الذهاب في إجازة إذا لم يكن الفندق متصلاً بالإنترنت، إن إصراري على معرفة أخبار العالم والسياسة والناس والاقتصاد، يسحرني ويجعلني في الوقت ذاته متعبة، فمجرد التفكير في تفويت بعض الأخبار، يدفعني إلى الجنون!". متعة فورية بالنسبة للطبيب النفسي المتخصص في الإدمان ميشيل أوتيفوي، فإن "من ينتظر المعلومات الإخبارية بفارغ الصبر مثل مدمن مخدرات ينتظر التاجر الذي سيزوده بالجرعة". هذا النوع من الإدمان يسمى "إنفوليزم". وتتطابق أعراض استهلاك الأخبار مع أعراض استهلاك أي نوع من المخدّرات، إذ يمكن أن يشعر الشخص المدمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!