ما الذي يجعل الشعب الفنلندي الأسعد عالمياً؟ الإجابة في 3 عادات

فنلندا
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: سرّ السعادة لغز يحيّر الإنسان منذ الأزل. هذا المطلب العزيز هو الذي يدفع البشر إلى نهج الكثير من الطرائق والأساليب للوصول إلى شعور السعادة الغامر. وقد نجح بعض البلدان في وضع معايير اجتماعية موحدة تحقق هذا الحلم، وهذه حال فنلندا التي صُنّفت للعام السادس على التوالي البلدَ الأسعد في العالم. هذا المقال يعرّفك إلى أسرار السعادة الفنلندية الثلاث.

وجد الفنلنديون أسرار السعادة وكشفوا خلال دورة تدريبية عاداتهم التي تزيد الشعور بها.

تقع فنلندا في شمال أوربا الفسيح وصُنّفت من بين البلدان الأكثر سعادة في العالم للعام السادس على التوالي وفقاً لتقرير السعادة العالمي.

هذا البلد الاسكندنافي الشهير بمناظره الطبيعية الخلّابة وجودة الحياة الاستثنائية يمتلك سراً ثميناً يريد تشاركه مع العالم.

لذا؛ اقترح موقع الدليل السياحي لزيارة فنلندا مؤخراً دورة تدريبية مجانية حول السعادة تكشف العادات والممارسات التي جعلت الفنلنديين شعباً سعيداً للغاية. إليك إذاً 3 عادات فنلندية ملهمة لتعزيز شعور السعادة في حياتك اليومية.

3 نصائح لتعزيز الشعور بالسعادة

1. الاحتكاك بالطبيعة مهم لصحتك النفسية

للفنلنديين علاقة فريدة مع الطبيعة، ويعتقدون بأن الاحتكاك بالعناصر الطبيعية ضروري للصحة النفسية. هذا الاحتكاك لا يقتصر على الأشخاص الذين يعيشون في الغابات أو على ضفاف الشواطئ بل هو أمر يمكن اختباره في أيّ مكان. ويتعلق الأمر بإيقاظ حواسنا الخمس عندما نخرج لممارسة أنشطة بسيطة مثل الجلوس في المقهى أو الذهاب إلى العمل. خذ الوقت الكافي للتوقف والتمتع بالجمال الذي يحيط بك من خلال الاحتكاك الكامل بالطبيعة أينما كنت.

2. الكفاف

ثمة نصيحة أخرى من نصائح السعادة الفنلندية تتمثل في تبنّي فكرة “الكفاف”. بدلاً من السعي المتواصل إلى طموحات عالية والرغبة باستمرار في المزيد، يتبنى الفنلنديون عقلية ترتكز على التوازن والانسجام والرضا. “الكفاف” يعني امتلاك الفرد ما يحتاج إليه لتحقيق الرضا دون الشعور المستمر بالحاجة إلى المزيد. إنه مفتاح الشعور بالاكتفاء والرضا بما لديك وتحرير إمكانياتك الشخصية دون الشعور بثقل الضغط المستمر الذي يجعلك تعيساً.

3. الاهتمام بالبيئة التي تحيط بك

يشير المثل الفنلندي القائل: “يجب ألّا يقبل الإنسان الفقير الرداءة” إلى أهمية الجودة في الحياة اليومية. لكن هذا المبدأ لا يعني بالضرورة الحصول على أشياء باهظة الثمن؛ بل يشير إلى الأشياء التي لها قيمة لأنك صنعتها بيديك أو صُنعت من مواد مستدامة وصديقة للبيئة. لذا؛ ينصح الفنلنديون بشراء بضائع ذات جودة يمكن أن تبقى بمرور الوقت. ويتعلق الأمر أيضاً بتزيين الوسط الذي تعيش فيه بالأشياء الجميلة والتفكير في الطريقة التي تشكّل بها الفضاء المحيط بك وتدركه.