هل أنت “شريك احتياطي” في علاقتك العاطفية؟ إليك العلامات المؤكِّدة

1 دقيقة
شريك احتياطي
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: لا يتردد بعض المتلاعبين في معاملة شريكه بقدر كبير من الأنانية، وهذه حال الأشخاص الذين يعدّدون الشركاء ويضعون بعضهم على "دكة الاحتياط" فيكون مجرد "شريك احتياطي". إذا أردت أن تعرف طبيعتهم لتنجو منهم، اقرأ هذا المقال.

الجلوس في دكة البدلاء لا يروق دائماً اللاعبين في الرياضات الجماعية، فكثيرون من لاعبي كرة القدم أو الكرة المستطيلة أو الكرة الطائرة لا يعجبهم الانتظار في الدكة بسبب العياء أو الإصابة، ويظهر هذا الشعور أيضاً في مجال علاقات الحبّ.

ما هو التلاعب بالاختفاء؟

هناك مصطلح جديد أصبح يزاحم مصطلحَيّ "التلاعب بالاختفاء" (ghosting) أو "التلاعب بالاختفاء والظهور المتكرّرَين" (ghostlighting)؛ إنه مصطلح "وضع شريك احتياطي" (benching) المنقول من اللغة الإنجليزية، ويعني أن يُترك الشخص في حالة انتظار من طرف شريكه المحتمل، ويُوضع على هامش المواعدات العاطفية.

والشخص الذين يضع الشريك "بديلاً احتياطياً"، يقرر عدم الانخراط كثيراً في العلاقات والتقدم فيها حتى لا يضطر إلى اختيار شريك واحد من بين مجموعة من الشركاء، فيرسل رسائلَ من وقت لآخر لاقتراح موعد لقاء قبل أن يعود إلى الاختفاء لفترة معينة، ولا يعِد الآخر بشيء لكنه يحافظ على العلاقة استعداداً لأيّ احتمال! يسمح هذا الأسلوب بالحفاظ على نظرة شاملة إلى العلاقات الأخرى جميعها بدلاً من اتخاذ قرار القطيعة.

كيف يؤثر هذا السلوك في نفسيتك؟

أن تكون مجرد شريك احتياطي شعور غير لطيف بتاتاً، فالشخص الذي يتعرّض لذلك سيشعر بعنف غياب التواصل هذا كما هي الحال في "التلاعب بالاختفاء"؛ وهذا قد يولّد لديه شعوراً بعدم الثقة في النفس. علاوة على ذلك، فإن مَن يُعامَل على أنه شريك احتياطي، قد يحتفظ بالأمل ويظل مقيداً لفترة زمنية طويلة دون أن يدرك ذلك، ثم يبدأ بالاعتقاد أنه لا يستحق إلا القليل من الحنان وقد يؤثر هذا في شعوره بالأمان وثقته بنفسه وتقديره لها.

أما الشخص الذي يمارس هذا الأسلوب، فيحافظ من خلال ظهوره من حين لآخر على الصلة بينهما، ولا يسمح لشريكه الاحتياطي بطيّ صفحة هذه العلاقة والانتقال إلى أخرى، ناهيك بأنه لا يعرف التعامل بإيثار مع الآخرين ويميل إلى التعامل بأنانية.

إذا جعلك أحدهم شريكاً احتياطياً على دكة البدلاء، فلا تنسَ أنك لاعب أساسي مثل أيّ لاعب آخر؛ تستحق أن تدخل إلى ملعب حياة الآخرين، فلا تنتظر محتاراً بل طالِب بمكانك أو غيّر هذا الشريك.