اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

7 قواعد يجب اتباعها عند اتخاذ قرار باستشارة معالج نفسي

هذا المقال من ضمن سلسلة عنوانها دليلك لمعرفة كل شيء عن العلاج النفسي. في المقال السابق تحدثنا عن الحالات التي تصبح فيها زيارة الطبيب النفسي أمراً حتمياً، والأعراض التي في حال وجودها تصبح الاستشارة هي الحل. في هذا المقال سنتحدث عن القواعد الأساسية في العلاج النفسي، ونجيب عن الأسئلة التي تخطر في بالك قبل زيارة الطبيب النفسي لأول مرة. قبل أن نبدأ؛ يجب التذكير بأن الخوف من زيارة الطبيب النفسي لأول مرة هو أمر طبيعي للغاية ومقبول أيضاً. وفي بعض الأحيان يتجه العملاء إلى تأجيل موعدهم الأول أو إلغائه بسبب ذلك الخوف. لكن من الذي يخيفك؟ ماذا يخطر في بالك قبل المقابلة الأولى؟ يستخدم المختصون النفسيون لفظ "الهشاشة" (Vulnerability) بمعنى القابلية للتأثر، وفي ترجمات أخرى الانكشاف الشعوري، وهو لفظ شائع بين الأطباء النفسيين. ويعبر هذا اللفظ بدرجة كبيرة عن خوف العملاء من الجلسة الأولى؛ الخوف من إظهار كل ما لديهم من مواطن قوة وضعف أمام الطبيب الذي يراه العميل لأول مرة في حياته. هل الأمر مخيف؟ نعم بعض الشيء؛ لكنك لست المسؤول عن طمأنة نفسك، هذا دور الطبيب. في البداية يجب أن تقوم بالبحث بشكل جيد عن الطبيب الذي ستزوره. القاعدة الأولى: لا تنجرف وراء الترشيحات من الجيد أن أصدقاءك أو أقرباءك اقترحوا عليك تجربة طبيب ما؛ لكن هل هو مختص فيما تبحث عنه؟ هل بحثت عن الشهادات والدراسة وأوجه التخصص لهذا الطبيب؟ عندما يتعلق الأمر بالعثور على معالج، فإن الدقة والتريث مهمان للغاية. إن استطعت؛ خذ وقتك في البحث عن المعالجين المحتملين قبل تحديد موعد. قم بإجراء ما يشبه تحقيقاً عن خلفياتهم وتخصصاتهم. ينطبق مصطلح "المعالج " على كل شيء بدءاً من اختصاصي علم النفس الإكلينيكي
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!