اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

ما هو رهاب الاندفاع وكيف يمكن تجاوزه؟

"عشت خائفةً من فقدان السيطرة، لا سيما إذا ارتكبت خطأً لا يمكن إصلاحه"

شارك
شارك
خلال إقامتها في إيطاليا مع والداها، عانت مورغان التي كانت مراهقة آنذاك من أول رهاب لها من الاندفاع. وفي الحقيقة؛ غالباً ما يكون هذا الرهاب غير المعروف والمحظور من أعراض اضطراب الوسواس القهري. يتخيل الشخص الضحية أنه يرتكب أسوأ التصرفات على غرار القتل وممارسة العنف على الآخرين. أصبحت مورغان اليوم صحفية ومؤلفة كتاب "دعونا نعيش بسعادة حتى تحت المطر!". من خلال دليل القبول والتخلي (ليبرينوفا) استعرضت لنا مورغان شهادتها حول هذا المرض وشرحت كيف تمكنت من التغلب عليه. "رهاب الاندفاع أحد أكثر أنواع أمراض الوسواس القهري التي يساء فهمها (اضطرابات الوسواس القهري) ولكنه أيضاً أحد أكثر الأمراض التي يُمنع منعاً باتاً الحديث عنها. ولسبب وجيه يتسم الرهاب الاندفاعي بالخوف من فقدان السيطرة وارتكاب فعل بغيض أخلاقياً حتى وإن كان عنيفاً أو قاتلاً ضد النفس أو الآخرين. ظهرت هذه الأفكار التداخلية التي تقترب من الهوس في إحدى مواسم الصيف عندما كنت مراهقة. اكتشفت التراث الثقافي والمعماري الاستثنائي مدينة فلورنسا الإيطالية ولكن أيضاً اكتشفت عطر الفرح والطاقة التي ينضح بها متحف المدينة. التفاصيل التي غالباً ما تعود إليّ هي صورة الكاتدرائية المهيبة التي تلقي بظلالها الهائلة على الساحة الرئيسية لبيازا ديل دومو، مثل سحابة الأفكار العنيفة التي ستحاصر عقلي قريباً. خلال تلك الأعياد تخيلت أنني قمت بطعن والدي وأخي. وبعد ذلك تبعت السيناريوهات العنيفة بعضها بعضاً. على غرار: إهانة مدرس وخنق شخص ما وإلقاء نفسي من

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!