خطوة ضرورية تخفف عنك ألم فراق شريك حياتك

2 دقائق
قطع العلاقة مع شريك الحياة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: قطع العلاقة مع شريك الحياة غالباً ما يكون اختباراً مؤلماً لأحد الطرفين، وتصاحبه حالات انفعال حادة؛ لكن إعلان قرار القطيعة يُعدّ أصعب ما في هذا الاختبار. في هذا المقال، تقدّم خبيرة المواعدة ماريا سوليفان بعض النصائح من أجل إنهاء هادئ وودّي للعلاقات العاطفية.

قطع العلاقة مع شريك الحياة ليس مهمة سهلة، ولا توجد "منزلة أفضل" بين أن تكون البادئ بالقطيعة أو تكون ضحيتها، فإنهاء علاقة الحبّ يقلب حياتك رأساً على عقب ويفطر قلب شريكك، وهذا يتطلب قدراً من الشجاعة. لا يوجد حل جاهز لإنهاء العلاقة على نحو مناسب؛ وهذا ما أثار تساؤلات الخبراء، فحددوا الخطوة التي يجب اتخاذها قبل قطع العلاقة مع شريك الحياة.

ما الذي يجب فعله قبل قرار القطيعة؟

لا توجد "طريقة صحيحة" لقطع علاقة معينة؛ لكن الخبراء يتفقون على أن القيام بذلك على نحو مناسب يتطلب اتخاذ خطوة معينة. تؤكد خبيرة المواعدة ونائبة رئيس موقع دايتينغ.كوم (Dating.com)، ماريا سوليفان (Maria Sullivan) في تصريح لموقع ماي إمبرفكت لايف (My Imperfect Life)، أهمية التفكير ملياً في قرار قطع العلاقة.

وتقول عن ذلك: "وجود نهج مدروس يمكن أن يساعد على تقديم خلاصة مفيدة عن هذا القرار للشريك ومنحه الاحترام الذي يحتاج إليه ويستحقه، وقد يساعد ذلك أيضاً على وضع حدود صارمة وإنهاء العلاقة تماماً مع الشخص الذي ترغب في الابتعاد عنه".

لذلك تنصح الخبيرة بالتريث في عملية قطع العلاقة، وألّا يُتخذ القرار بين عشية وضحاها؛ وإنما بناء على موقف مدروس. وتشير على وجه التحديد إلى أهمية تجنّب لوم الشريك أو الشجار معه لأن ذلك لن يكون مفيداً في تلك اللحظة.

وتوضح ماريا سوليفان ذلك قائلة: "البدء بعملية القطيعة دون التفكير فيها بعمق قد يؤدي إلى نقاش شديد الانفعال ينقصه التواصل والتفاهم الفعّالان؛ وهو الأمر الذي قد يكون محبِطاً للطرف الآخر".

كما تشدّد الخبيرة على أهمية أخذ مشاعر الشريك بعين الاعتبار، وتضيف قائلة: "قطع العلاقة أمر صعب ولا بدّ أن يعبّر الطرفان خلاله عن عواطف جيّاشة. من المهم إذاً أخذ الوقت الكافي لترتيب الأفكار وتحديد الأسلوب المناسب الذي ستعلن به هذا القرار".

فكّر ملياً قبل أن تقطع العلاقة

يندرج أسلوب قطع العلاقات هذا في إطار توجه "الإصلاح" (to fix) الذي يدعو إلى طرح الأسئلة الصحيحة قبل التخلص من أيّ شيء، وكذلك الحال قبل إنهاء أيّ علاقة. في مجتمع يسوده الاستهلاك المفرط، تقترح ماريا سوليفان أن ننظر إذا ما كانت العلاقة قد انتهت فعلاً أو لا زال يمكن إنقاذها.

ولذلك تنصحك بطرح الأسئلة الصحيحة على نفسك مثل: "هل هذا ما أريده؟" أو "هل سيناسبني هذا القرار على المدى البعيد؟" أو "هل أتخيل نفسي مستمراً في هذه العلاقة أم لا؟". ومع ذلك، فإن هذه النصيحة لا تنطبق على الأشخاص الذي يعيشون علاقات متوترة أوسامّة أو عنيفة.

اقرأ أيضاً: